أحب المراهق زاك ووترز، المقيم في ولاية يوتا، فن الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث قضى فترة من الزمن في تجربة وتصميم وطباعة أشياء متنوعة في منزله. مؤخرًا، قرر استغلال مهاراته التقنية لمساعدة الآخرين، فاستغرق نحو 300 ساعة خلال الصيف لتصميم كرسى متحرك مخصص بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لطفلة تبلغ من العمر 21 شهرًا.

استلهم زاك فكرته بعد اكتشافه قناة “MakeGood” على يوتيوب، وهي منظمة غير ربحية تهتم بطباعة أجهزة مساعدة باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد للأشخاص ذوي الإعاقة حول العالم. ورغبةً منه في تقديم العون، بدأ في طباعة تصميم كرسيه المتحرك وتجربته حتى تمكن أخيرًا من تنفيذ تصميمه الملون. وقال واترز: “إنه يجمع بين أمرين أحبهما في الحياة: الطباعة ثلاثية الأبعاد ومساعدة المحتاجين، إنه أمر منطقي تمامًا”.

كرسي متحرك مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
كرسي متحرك مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

تصميم يناسب نمو الطفلة

صمم زاك الكرسى المتحرك بلون وردي يتناسب مع ذوق الطفلة، كما أضاف له طاولة جانبية وحامل أكواب قابل للإزالة ومساحة مخصصة في الجزء الخلفي لوضع الأجهزة الطبية الثقيلة. استخدم مادة ناعمة ومرنة لصنع الأحزمة مع إمكانية تعديلها، بالإضافة إلى إمكانية تعديل مسندي القدمين والرأس ليتناسبا مع نمو الطفلة.

دعم من العائلة

لطالما دعمت عائلة زاك شغفه بالهندسة. تقول جدته شارلوت ووترز: “نأمل أن يتذكر دائمًا أن أعظم إرث يمكن أن يتركه الإنسان هو تحسين حياة الآخرين. عمره لا يحدد قدرته على إحداث فرق، بل شخصيته هي التي تحدد ذلك”. يأمل زاك أن يستمر في تحسين تصميماته المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأن يصل يومًا ما إلى مستوى المهارة الذي أظهره فريق “MakeGood”.