كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بصور ومقاطع فيديو جرى تداوله عبر أحد حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ادعى صاحبه قيام مجموعة من الأشخاص باستدراجه وسرقة دراجته النارية بالإكراه تحت تهديد الأسلحة النارية، وذلك بدائرة مركز شرطة ديروط في أسيوط.
وبالفحص، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة، فيما تمكنت الأجهزة من تحديد صاحب الحساب، والذي تبين أنه طالب مقيم بدائرة مركز شرطة ديروط.
وعند استجوابه، أفاد بتضرره من 4 أشخاص، موضحًا أنهم تواصلوا معه هاتفيًا وطلبوا مقابلته لإنهاء خلافات مالية بينه وبين أحدهم.
وأضاف أنه توجه إلى المكان مستقلًا دراجته النارية، وفوجئ بوجود باقي المشكو في حقهم، وبحوزتهم أسلحة نارية وعصا خشبية، حيث نشبت مشادة كلامية بينهم.
وأشار الطالب إلى أنه ترك دراجته النارية وفر هاربًا من المكان، نافياً تعرضه للاعتداء أو سرقة دراجته بالإكراه، كما نفى حيازتهم أسلحة نارية كما ورد في المنشور.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقهم، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة ديروط ولهم معلومات جنائية سابقة. وأظهر التحقيق أن أحدهم مقيد الحرية حاليًا بقرار من النيابة العامة على ذمة إحدى القضايا.
كما عثرت الأجهزة الأمنية بحوزتهم على الدراجة النارية الخاصة بالطالب بالإضافة إلى دراجة نارية أخرى كان أحد المتهمين يقودها وظهرت في مقاطع الفيديو المتداولة.
وبمواجهتهم، نفوا ارتكاب الواقعة. وأوضح أحدهم أنه اتصل بالطالب للحديث بشأن خلافات سابقة بينهما حول ملكية هاتف محمول. وعند وصول الطالب نشبت مشادة كلامية بينهما مما دفع الطالب لترك دراجته النارية والفرار من المكان، بينما احتفظ بها أحد المشكو في حقهم لحين انتهاء الخلاف.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

