توفي البروفيسور جيسون أرداي، الأستاذ السابق في جامعة كامبريدج، عن عمر يناهز 41 عامًا، وذلك بعد أسابيع قليلة من استقالته بسبب اتهامات بالانتحال العلمي التي هزت الوسط الأكاديمي.
وكان أرداي، الذي يُعتبر أصغر أستاذ من ذوي البشرة السوداء في تاريخ الجامعة، قد قدم استقالته مطلع الشهر الجاري من منصبه كأستاذ لعلم الاجتماع التربوي. جاءت الاستقالة على خلفية اتهامات تتعلق بوجود أجزاء منسوخة في أطروحته للدكتوراه (2015)، بالإضافة إلى تناقضات في أعماله البحثية الأخرى واستفسارات حول سيرته الذاتية وحياته الشخصية، وهي الاتهامات التي كان ينفيها باستمرار.
وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية (المتروبوليتان) أنه تم العثور على الرجل متوفى في مكان الحادث، وأن وفاته تُعتبر “غير متوقعة” لكنها لا تحمل شبهات جنائية، بينما يجري التحقيق في ملابسات الحادث. وقد تم إبلاغ أقربائه الذين يتلقون الدعم اللازم.
من جانبها، أعلنت جامعة كامبريدج عن فتح تحقيق رسمي في ظروف تعيين أرداي عام 2022 وفترة عمله في كلية التربية، وذلك قبل أيام من وفاته.
وفي بيان مؤثر، أعربت نائبة رئيس الجامعة، ديبورا برينتيس، عن حزنها العميق، مقدمة تعازيها لعائلته وأصدقائه. كما نعاه وزير التعليم البريطاني، لوسي باول.
وأكدت عائلة الراحل في بيان صادر عبر الناشر “سايمون آند شوستر” أنها تعيش حالة صدمة، واصفة حملة المعلومات المضللة التي تعرض لها بأنها “كانت أكثر مما يحتمله جيسون، الذي كان رجلاً لطيفًا يسعى دائمًا لرؤية الخير في الجميع”.
واختتمت العائلة بيانها بطلب واضح من الصحافة بوقف حملة المضايقة التي طالتهم لفترة طويلة وتركهم في صمتهم الآن.

