تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أربعة مصانع للصناعات الغذائية والهندسية والملابس الجاهزة في المنطقة الصناعية الثانية بالإسماعيلية. رافق الوزير خلال الجولة كل من الدكتور ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، والمهندس محمد سامي، مساعد وزير الصناعة للشؤون الاستراتيجية، والمهندس أحمد عصام الدين، نائب محافظ الإسماعيلية، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
استهل الوزير جولته بزيارة مصنع شركة السويدي للصناعات الغذائية (الخضروات والفاكهة المجمدة)، الذي يقام على مساحة 12.25 ألف متر مربع باستثمارات تصل إلى 350 مليون جنيه ورأس مال قدره 25 مليون جنيه. تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 40 ألف طن سنويًا مع نسبة مكون محلي تصل إلى 100%. تصدر الشركة إجمالي إنتاجها إلى أسواق 21 دولة حول العالم، وتوفر 500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. كان في استقبال الوزير المهندس هاني أمين، رئيس الشركة، الذي قدم شرحًا عن مسيرة الشركة وجهودها للتوسع في التصدير وزيادة المساحات المزروعة.
تفقد مصنع المصرية الأوروبية
كما قام هاشم بزيارة مصنع الشركة المصرية الأوروبية لتكنولوجيا الطاقة “أتوس” المقام على مساحة 12.4 ألف متر مربع باستثمارات تبلغ 600 مليون جنيه ورأس مال قدره 25 مليون جنيه. تصل الطاقة الإنتاجية للشركة إلى 1800 وحدة سنويًا مع نسبة مكون محلي تبلغ 43%. توفر الشركة 180 فرصة عمل مباشرة. وكان في استقبال الوزير المهندس عاطف عثمان، رئيس الشركة، حيث تفقد الوزير معرض الوحدات الجاهزة للتسليم ومراحل تصنيع وحدات مولدات الكهرباء وملحقاتها.
بعد ذلك، تفقد الوزير مصنع شركة سلام إنترناشيونال للملابس الجاهزة الذي يقام على مساحة 7 آلاف متر مربع باستثمارات تصل إلى 25 مليون جنيه. تبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة حوالي 1.2 مليون قطعة سنويًا مع نسبة مكون محلي تصل إلى 60%. تصدر الشركة حوالي 80% من إنتاجها لأسواق أوروبا وأمريكا وتوفر نحو 650 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
اختتم هاشم جولته بتفقد مصنع شركة تو إم الكتريك الذي يمتد على مساحة 28 ألف متر مربع باستثمارات تقدر بـ1.2 مليار جنيه ورأس مال يبلغ 100 مليون جنيه. تتراوح نسبة المكون المحلي للمنتجات بين 54-100% وتصدر الشركة نحو 5% من إنتاجها لأسواق العراق وليبيا ولبنان وكينيا، مما يوفر حوالي 1045 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
خلال الجولة، أكد الوزير أن الصناعات الغذائية والملابس الجاهزة تمثلان ركيزة أساسية في هيكل الصناعة الوطنية وقدرتهما على توفير مئات الآلاف من فرص العمل النوعية والمباشرة للكوادر المصرية. أشار إلى أن التوسع في هذين القطاعين لا يقتصر على تلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز الأمن الغذائي والمعيشي للمواطنين فحسب بل يمتد لتعظيم الصادرات المصرية والنفاذ بها إلى الأسواق العالمية بفضل الجودة العالية التي تتمتع بها المنتجات المصرية.
كما أضاف هاشم أن الصناعات الهندسية تحظى باهتمام الوزارة باعتبارها قاطرة رئيسية لتعميق التصنيع المحلي نظرًا لتقاطعها المباشر مع العديد من القطاعات الإنتاجية والثقيلة. وأكد أن الوزارة تضع هذا القطاع ضمن أولوياتها لجذب الاستثمارات وتوطين التكنولوجيات الحديثة بما يسهم في رفع كفاءة وتنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.

