شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اليوم الخميس، مراسم توقيع بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وعدد من الأندية الرياضية، وذلك بمقر فرع الأكاديمية بمدينة العلمين. حضر مراسم التوقيع الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، بالإضافة إلى عدد من قيادات الأكاديمية ورؤساء ومجالس إدارات الأندية.

شملت بروتوكولات التعاون الموقعة بين الأكاديمية ونادي الإسكندرية الرياضي «سبورتنج»، ونادي سموحة الرياضي والاجتماعي، ونادي الزهور الرياضي، بهدف تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في المجالات الرياضية والشبابية.

وأكد جوهر نبيل أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والرياضية يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة تستثمر في قدرات الشباب وتوفر لهم فرصًا أكبر للتعلم والتأهيل والممارسة الرياضية. وأشار إلى أهمية الشراكة مع الأكاديمية العربية بما تمتلكه من إمكانات علمية وتكنولوجية متميزة.

وقال الوزير: “نؤمن بأن صناعة البطل المصري لا تتوقف عند تحقيق الميدالية، وإنما تمتد إلى بناء شخصية متكاملة قادرة على مواصلة النجاح داخل الملعب وخارجه. وهنا يأتي الدور المهم للأكاديمية العربية في دعم وتأهيل أبطالنا على المستويين العملي والرياضي.”.

وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تسعى لتوسيع مجالات التعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات، بما يسهم في تطوير الرياضة المصرية والارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب والرياضيين. مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الشراكات النوعية التي تحقق قيمة مضافة للمنظومة الرياضية والشبابية.

من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، اتساق رؤية الأكاديمية تمامًا مع استراتيجية وزارة الشباب والرياضة في الاستثمار الحقيقي في قدرات الشباب المصري. معربًا عن اعتزازه بهذه الشراكات.

وأشار عبد الغفار إلى أن الأكاديمية تضع كافة إمكاناتها التكنولوجية والتعليمية والرياضية في خدمة الشباب المصري والعربي والمؤسسات الرياضية الوطنية. كما أكد أن هذه الشراكات تهدف إلى ترجمة مفهوم “القيمة المضافة” الذي ذكره الوزير إلى واقع ملموس من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية مرنة للرياضيين تضمن تأهيلهم أكاديميًا وعلميًا دون التعارض مع مسيرتهم الرياضية. مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يتطلب تكامل المؤسسات لتوفير بيئة تجمع بين التعليم الشامل والممارسة الرياضية الاحترافية.