أصدرت حركة حماس بيانًا اليوم الخميس، أكدت فيه أن جريمة الاغتيال والانتهاكات المستمرة في غزة تتطلب من الوسطاء التحرك لإجبار الاحتلال على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

دعوة حماس للوسطاء

وأضافت الحركة أن اغتيال مدير الشرطة المدنية في محافظة غزة يعد استمرارًا لجرائم الاحتلال ومحاولاته الفاشلة لنشر الفوضى والفلتان الأمني.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية في غزة عن استشهاد مدير شرطة محافظة غزة نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مركبته في شارع الرشيد.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة بواسطة طائرة مسيرة على حي الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.

العدوان الإسرائيلي على القطاع

وأكد مصدر من الإسعاف والطوارئ وقوع إصابات جراء القصف الذي استهدف المركبة في حي الشيخ عجلين.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار وحجب المساعدات الإنسانية عن سكان القطاع.

وفي هذا السياق، حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من أن النقص الحاد في الوقود وزيوت التشحيم وقطع الغيار يهدد استمرار تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية في قطاع غزة.

دعوة لتحرك دولي لوقف الانتهاكات

دعت محافظة القدس إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، مشددة على أنها جزء أساسي من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

عدوان الاحتلال على مخيم قلنديا

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، قالت المحافظة إن العدوان الإسرائيلي على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، بالتزامن مع خطوات تهدف إلى تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

تصعيد الاستيطان في المنطقة

وأضافت المحافظة أن ما يحدث في مخيم قلنديا يترافق مع تصعيد استيطاني متسارع، ومحاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض، مشيرة إلى السعي لافتتاح شارع (45) الاستيطاني وربطه بالنفق أسفل مطار القدس الدولي، مما يؤدي إلى تقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية وعزل القدس عن محيطها في وسط الضفة الغربية.

تحذيرات من مشاريع استيطانية كبرى

وحذرت من أن هذه الإجراءات تهدف إلى توفير البيئة اللازمة لتمرير مشاريع استيطانية كبرى وتغيير الطابعين الديمغرافي والجغرافي للمنطقة، وفصل القدس عن امتدادها الفلسطيني شمالًا.