كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن حقيقة إلزام الطلاب بحفظ جزئين من القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بعد اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، حيث تم إقرار آليات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية ونظام الامتحانات الخاص بها، بالإضافة إلى نظام امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة.

وأوضح الوزير أن مادة التربية الدينية تتضمن سورًا قرآنية تعادل نحو جزئين من القرآن الكريم خلال السنوات الست للمرحلة الابتدائية. وأشار إلى أن حفظ الأطفال والطلاب للآيات القرآنية يُعتبر أمرًا محمودًا ويساعدهم في تطوير مهارات اللغة العربية، متمنيًا لو كان هناك زيادة في هذا القدر.

وأضاف أن هذا القرار ليس بجديد، إذ إن المناهج الدراسية وضعت منذ العام الدراسي الماضي 2025-2026 وكانت تحتوي على تلك السور.

كما نوه الوزير بأن الاهتمام بمادة التربية الدينية يأتي بهدف تعزيز أهمية هذه المادة لدى الطلاب.

قرار جديد بشأن تدريس التربية الدينية

أصدر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قرارًا جديدًا يتعلق بتدريس حصص مادة التربية الدينية في المدارس للعام الدراسي الجديد 2026-2027.

ووجه الوزير بضرورة تدريس حصص التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى لجدول اليوم الدراسي، تأكيدًا على أهميتها وحرصًا على استفادة الطلاب من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية التي تسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز السلوك الإيجابي والانضباط داخل المجتمع المدرسي.