أفاد موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول في «مجلس السلام» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى وقف الضربات الإسرائيلية التي لا تأتي ردًا على تهديد مباشر أو وشيك من حركة حماس.

خلاف حول مفهوم التهديد الوشيك

وأوضح المسؤول أن تعريف ما يشكل «تهديدًا وشيكًا» يعد من أبرز نقاط الخلاف بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، وذلك في إطار المباحثات المتعلقة بالترتيبات الأمنية في قطاع غزة.

ووفقًا للمسؤول، تسعى واشنطن إلى وضع حدود للعمليات العسكرية الإسرائيلية بحيث تقتصر على الرد على التهديدات المباشرة أو الوشيكة، بينما تتمسك الحكومة الإسرائيلية بهامش أوسع للتحرك عسكريًا.

كوشنر: لن نقيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

تأتي تصريحات المسؤول بالتزامن مع تأكيد جاريد كوشنر أن الولايات المتحدة لن تقيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا واجهت تهديدات وشيكة.

وقال كوشنر إن المباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شهدت تقدمًا كبيرًا بشأن نزع سلاح غزة، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق تقدم في ملف نزع السلاح وتدمير الأنفاق خلال شهر، معربًا عن أمله في إحراز تقدم خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يومًا.

نزع السلاح قبل إعادة الإعمار

وكان مكتب نتنياهو قد أعلن الاتفاق مع «مجلس السلام» على تشكيل فريق لبحث نزع سلاح حماس، مؤكدًا أن عملية نزع السلاح يجب أن تسبق أي إعادة إعمار في قطاع غزة.

تظهر التطورات الحالية استمرار المفاوضات حول آليات تنفيذ خطة السلام، بالتزامن مع محاولة تحديد قواعد العمل العسكري الإسرائيلي في المرحلة المقبلة، بما في ذلك حدود «حق الدفاع عن النفس» وطبيعة التهديدات التي تبرر تنفيذ ضربات داخل القطاع.