كشفت التحقيقات في مذبحة 15 مايو عن تفاصيل جديدة تتعلق باعترافات المتهم “إياد م”، البالغ من العمر 51 عامًا، وهو مهندس معماري متهم بقتل ابنته وثلاثة أفراد من أسرة طليقته، بالإضافة إلى إصابة نجله بطلق ناري.
أقر المتهم خلال استجوابه بارتكاب الجريمة، موضحًا أنه قام بإعداد سلاح ناري مزود بخزنتين و120 طلقة نارية، إضافة إلى سلاح أبيض “سكين” وأدوات أخرى تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، نتيجة خلافات سابقة مع طليقته وذويها.
وأضاف أنه أبلغ نجله برغبته في مقابلته مع أبناءه وطليقته وشقيقها وقريبها المجني عليه “محمد س”، مدعيًا رغبته في الصلح معهم. ثم توجه إلى مسكن المجني عليه بعد أن كان يعلم بمكان وجودهم مسبقًا.
عند اختلائه بالمجني عليهم وهم “محمد س” و”أحمد م” و”هاني م” و”جنة الله إ” ونجله “عابد إ”، أشهر سلاحه الناري الذي كان مزودًا بـ16 طلقة وأطلق وابلًا من الأعيرة النارية نحوهم، مما أدى إلى وفاة الأربعة وإصابة نجله بطلق ناري في القدم اليمنى.
وأوضح المتهم أنه أطلق 11 طلقة من الخزنة الأولى قاصدًا قتل المجني عليهم، مشيرًا إلى أنه أطلق ما بين 3 إلى 4 طلقات تجاه كل من “محمد س” و”هاني م” و”أحمد م”، بينما أطلق طلقة واحدة تجاه ابنته “جنة الله”. كما أصاب نجله “عابد إ” بطلق ناري في قدمه عن طريق الخطأ.
وأكد المتهم أن قصده من ارتكاب الجريمة كان قتل المجني عليهم مع سبق الإصرار، مشيرًا إلى أن المسافة بينه وبينهم لم تتجاوز مترًا واحدًا. وقد استخدم السلاح الناري بيده اليمنى، حيث بدأ بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المجني عليه “محمد س” مرورًا بالمجني عليهم الآخرين.
بعد إطلاق النار، تمكن الأهالي من التحفظ على المتهم وانتزاع السلاح الناري منه حتى وصول قوات الشرطة التي باشرت التحقيقات.

