تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مستشفى الطوارئ في قصر العيني، للوقوف على سير العمل ميدانياً والاطمئنان على كفاءة وجاهزية الخدمات الطبية العاجلة المقدمة للمواطنين.
ورافق وزير التعليم العالي في الجولة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، والدكتور عمر شريف عمر أمين عام مجلس الأعلى للمستشفيات، والدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتور أحمد ماهر، مدير مستشفى الطوارئ.
جاء ذلك بالتزامن مع التحضيرات الجارية للاحتفال بالمئوية الثانية لقصر العيني وقرب مرور قرنين على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق.
واستعرض وزير التعليم العالي المؤشرات التشغيلية والقدرات الاستيعابية لأقسام الطوارئ ووقف على حالة الاستعداد للأطقم الطبية والتمريضية.
كما اطلع وزير التعليم العالي على التجهيزات المتطورة المخصصة للتعامل مع الحالات الحرجة والعمليات الطبية الشاملة التي تعتمد عليها بنية تحتية ضخمة بالمنظومة لضمان إدارة قوائم الانتظار والكفاءة التشغيلية الحيوية.
الطوارئ شريان استراتيجي داخل قصر العيني
وأشاد عميد كلية طب قصر العيني بحرص وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة على زيارة مستشفى الطوارئ داخل قصر العيني للوقوف على تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن مستشفى الطوارئ تمثل شرياناً استراتيجياً حيوياً داخل قصر العيني يلبي الاحتياجات التشغيلية للصرح الطبي الضخم في مشارف مئويته الثانية.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن خطط التطوير المستمرة داخل هذا القطاع تستهدف الحفاظ على ريادة المؤسسة لتقديم خدمات علاجية تليق بالمواطن المصري عبر قرنها الجديد ولتظل الركيزة الأساسية في دعم المنظومة الصحية الوطنية للجمهورية الجديدة.

