منذ اللحظات الأولى لوقوع حادث تصادم سيارتي نقل العمال في منطقة الدواويس بالإسماعيلية، يوم الثلاثاء الماضي، بدأت وزارة العمل بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة المعنية في متابعة تداعيات الحادث، وتقديم الدعم والرعاية للعمال وأسرهم، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمتابعة الفورية والدعم اللازم، استجابةً لتكليفات دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للتعامل السريع مع الحادث وتقديم المساندة المطلوبة.

وقد وجه وزير العمل حسن رداد مديرية العمل بمحافظة الإسماعيلية بالتواجد الميداني وتشكيل لجنة لمتابعة الوضع، والتواصل مع أسر المتوفين والمصابين، وحصر الحالات، والتنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة المصابين داخل المستشفيات. وأكد الوزير على وقوف الوزارة إلى جانب العمال وأسرهم في هذه الظروف الإنسانية الصعبة.

كما قدم وزير العمل خالص العزاء والمواساة لأسر المتوفين، داعيًا الله أن يتغمدهم برحمته وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل.

وبلغ إجمالي الدعم الذي قدمته وزارة العمل من الحساب المركزي لرعاية وحماية العمالة غير المنتظمة 300 ألف جنيه لكل أسرة متوفي. كما قدمت وزارة التضامن 100 ألف جنيه ليصل الدعم الإجمالي إلى 400 ألف جنيه لكل أسرة متوفي. وتبدأ الإعانة المقررة لكل مصاب من 30 ألف جنيه، وتزداد قيمة الدعم وفقًا لدرجة الإصابة وحالتها بناءً على التقارير الطبية المعتمدة.

تأتي أهمية توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في عيد العمال الماضي حيث أعاد التأكيد على أن حماية العامل ورعاية أسرته ليست مجرد إجراءات بل هي مسؤولية وطنية. وقد وجه فخامته بزيادة قيمة الإعانات المخصصة للعمال وأسرهم، حيث ارتفعت الإعانة من الحساب المركزي لرعاية وحماية العمالة غير المنتظمة لأسرة المتوفي من 200 ألف جنيه إلى 300 ألف جنيه، كما ارتفعت إعانة المصاب من 10 آلاف جنيه إلى 30 ألف جنيه كحد أدنى.

وفي وزارة العمل، لا تتوقف المسؤولية عند صرف الإعانة فقط بل تمتد إلى المتابعة الميدانية والوقوف بجانب العامل وأسرته وسرعة التدخل لتقديم الرعاية والمساندة في أصعب اللحظات.