أكد الحرس الثوري الإيراني أن جزءًا من ترسانته الصاروخية دخل مرحلة تطوير جديدة، مشيرًا إلى أن بعض الصواريخ تمتلك قدرات تتيح لها تغيير مسارها أثناء التحليق، مما يمكنها من مراوغة أنظمة الدفاع الجوي وتجاوزها.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، خلال فعالية في مدينة قزوين شمالي إيران، إن الاعتماد على المسار الثابت للصواريخ بين نقطة الإطلاق والهدف أصبح من الماضي. وأوضح أن بعض الصواريخ أصبحت قادرة على التوجيه وتعديل مسارها خلال الطيران لتفادي أنظمة الدفاع الجوي “المعادية”.

وأضاف، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أن هذه القدرات لم تعد تقتصر على الجانب النظري، بل تم اختبارها ميدانيًا خلال الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة، حيث استخدمت لضرب أهداف تمثل جزءًا من “شبكة قوة العدو”. وبيّن أن ما يصفه الحرس الثوري بـ”الحرب التكنولوجية” لا يقتصر على استهداف المنشآت والمعدات العسكرية فقط، بل يشمل أيضًا ضرب مراكز اتخاذ القرار والمنظومات الدفاعية للخصم.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر في وقت سابق من أن تداعيات الحرب قد تتجاوز حدود المنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.