كشفت وزارة الصحة والسكان عن التطور الكبير الذي حققته مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة في مجال الكشف المبكر وعلاج أورام الثدي، وما أسهمت به هذه المبادرة في تحسين فرص التشخيص المبكر وتطوير الخدمات العلاجية المقدمة للسيدات على مستوى الجمهورية.
مبادرات الصحة العامة تقدم أكثر من 240 مليون خدمة صحية منذ عام 2018
قال الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشؤون مبادرات الصحة العامة، إن المبادرة الرئاسية تمثل أحد أكبر برامج الصحة العامة الموجهة للمرأة. ومنذ عام 2018، قدمت مبادرات الصحة العامة أكثر من 240 مليون خدمة صحية لأكثر من 93 مليون مواطن، بينما استفادت أكثر من 23 مليون سيدة من أكثر من 70 مليون خدمة قدمتها مبادرة دعم صحة المرأة.
وأضاف أن المبادرة نجحت في اكتشاف نحو 40 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي، حيث تم اكتشاف حوالي 80% من الحالات في المراحل المبكرة، مما ساهم في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص العلاج. كما انخفض متوسط الفترة الزمنية بين التشخيص وبدء العلاج من 180 إلى 280 يومًا إلى 49 يومًا فقط، فضلًا عن تراجع نسبة الحالات المتأخرة من 60% إلى 19.5%.
وأوضحت وزارة الصحة جهودها في تطوير منظومة علاج سرطان الثدي، من خلال تحديث البروتوكولات العلاجية بصورة دورية بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية، بالإضافة إلى توفير العلاج مجانًا للمريضات ضمن منظومة المبادرة.
وأكدت الوزارة على أهمية توحيد البروتوكولات العلاجية وإعداد الأدلة الإرشادية المعتمدة، لضمان تقديم خدمات علاجية متكاملة وفق معايير موحدة، بالإضافة إلى دعم نظم اتخاذ القرار اعتمادًا على البيانات الصحية.
بناء قاعدة بيانات وطنية لسرطان الثدي
وأشارت وزارة الصحة إلى نجاح المبادرة في بناء قاعدة بيانات وطنية لسرطان الثدي؛ مما يسهم في تحسين التخطيط الصحي وتطوير الخدمات المقدمة للمريضات، فضلًا عن تعزيز برامج الكشف المبكر والتوعية الصحية.
وأكدت الوزارة استمرار التوسع في تقديم خدمات المبادرة داخل مختلف المنشآت الصحية وزيادة منافذ تقديم الخدمة، مع تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية، بالإضافة إلى تكثيف حملات التوعية بأهمية الكشف المبكر؛ بما يساهم في تحسين جودة الحياة ورفع معدلات الشفاء بين السيدات.

