تُعد تكيسات المبايض ومقاومة الأنسولين والاضطرابات الهرمونية من المشكلات الصحية الشائعة بين الفتيات لأسباب متعددة.
غالبًا ما يكون النظام الغذائي غير المتوازن هو السبب الرئيسي وراء هذه الحالات، مما يفرض على العديد منهن الالتزام بنظام غذائي صحي.
تشير الدكتورة أية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إلى أن الكثير من النساء يبدأن يومهن بإفطار غني بالسكريات أو الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، مثل المخبوزات أو حبوب الإفطار المحلاة أو العصائر السكرية. وبعد بضع ساعات، يعانين من شعور شديد بالجوع والخمول والرغبة في تناول الحلويات. يحدث ذلك نتيجة ارتفاع مستوى السكر في الدم بسرعة ثم انخفاضه بشكل مفاجئ، مما يدفع الجسم لإفراز المزيد من الإنسولين.
وجبة إفطار متوازنة لمرضى تكيسات المبايض ومقاومة الأنسولين
وأضافت الدكتورة أية: “إذا كان هناك مقاومة للإنسولين، قد يفرز الجسم كميات أكبر منه، مما يسهم في زيادة الوزن ويصعب فقدانه. هذا الأمر قد يزيد من حدة أعراض تكيس المبايض لدى بعض النساء. لذا يُنصح بأن تتضمن وجبة الإفطار العناصر التالية:.
- مصدر للبروتين مثل البيض أو الجبن القريش أو الفول.
- دهون صحية مثل ربع ثمرة أفوكادو أو حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة أو ملعقة من الطحينة.
- خضروات طازجة مثل الخيار والطماطم والخس والجرجير والفلفل الملون.
- كمية معتدلة من الحبوب الكاملة مثل شريحة من الخبز البلدي أو خبز الحبوب الكاملة.
أمثلة على وجبات إفطار مناسبة
وتابعت: “هناك بعض الأمثلة لوجبات إفطار مثالية لمرضى مقاومة الأنسولين وتكيسات المبايض، منها:.
- بيضتان مسلوقتان أو عجة معدة بقليل من الزيت.
- طبق كبير من السلطة.
- شريحة من الخبز البلدي.
- من 5 إلى 10 حبات من اللوز أو الجوز.
- كوب من الشاي أو القهوة دون إضافة السكر إذا كان ذلك مناسبًا لحالتك الصحية.
وأوضحت أخصائية التغذية العلاجية أنه يجب الحرص على شرب كمية كافية من الماء وممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لمدة 10 إلى 20 دقيقة بعد تناول الطعام إن أمكن. كما ينبغي الحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث إن قلة النوم قد تزيد من مقاومة الإنسولين، مع التقليل من السكريات والمشروبات المحلاة.

