كشف أيمن عبد اللطيف، عضو غرفة شركات السياحة، تفاصيل نظام الإعاشة الخاص بالمعتمرين، موضحًا أن النظام يهدف إلى توفير الوجبات الغذائية للمعتمر خلال فترة أداء مناسك العمرة، مما يساعده على توفير الوقت والجهد والتفرغ للعبادة.

وأطلقت المملكة العربية السعودية لأول مرة نظام الإعاشة لتوفير خدمات الطعام ضمن باقات خدمات ضيوف الرحمن، بحيث تتولى جهات مرخصة إعداد وتقديم الوجبات للمعتمرين أو الحجاج وفق ضوابط محددة، بدلاً من تجهيز الطعام بصورة عشوائية. وتهدف هذه الخطوة إلى رفع جودة الخدمة وتنظيمها وتخفيف العبء عن المعتمر، من خلال توفير الطعام عبر مطاعم وفنادق وشركات متخصصة، مع وجود اشتراطات وترخيص لمقدمي الخدمة.

هل يُسمح للمعتمر باصطحاب الطعام من مصر؟

أكد عضو غرفة شركات السياحة أن تطبيق نظام الإعاشة لا يعني منع المعتمر من اصطحاب الطعام من مصر. وأوضح أن المعتمر يمكنه اصطحاب ما يحتاجه من الأطعمة المسموح بها، سواء كانت معلبة أو مجمدة أو غير ذلك، وفقًا للقواعد المنظمة للسفر والدخول.

وأوضح “عبد اللطيف” في تصريحات لمصراوي أن نظام الإعاشة يعتمد على توفير باقات غذائية من خلال المطاعم والفنادق وشركات إعداد الطعام، حيث تقدم كل جهة عروضها وأسعارها لشركات السياحة وفقًا لنوع الوجبات ومستوى الخدمة.

أسعار باقات الإعاشة: من 25 إلى 100 ريال يوميًا

أشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن أسعار الإعاشة قد تتراوح بين 25 و100 ريال سعودي يوميًا، بحسب عدد الوجبات ونوعية الطعام ومستوى الباقة. وأوضح أن الباقة الاقتصادية التي تتضمن وجبتين قد تصل إلى نحو 25 ريالًا يوميًا، بواقع 10 ريالات لوجبة الإفطار و15 ريالًا للغداء. بينما قد تصل تكلفة الباقة التي تتضمن ثلاث وجبات إلى نحو 40 ريالًا يوميًا.

وأضاف أن الباقات المميزة قد تصل إلى نحو 75 ريالًا يوميًا مقابل وجبتين، بواقع 25 ريالًا للإفطار و50 ريالًا للغداء، مع اختلاف الأسعار وفقًا لمستوى الوجبات والخدمات المقدمة.

توفير الوقت والجهد على المعتمر

أكد عضو غرفة شركات السياحة أن من أبرز مميزات نظام الإعاشة هو توفير الوقت والجهد على المعتمر، إذ لن يضطر إلى البحث عن الطعام أو شرائه بشكل مستمر. كما يساعد هذا النظام في تقليل أعباء حمل الأطعمة وتخزينها أثناء الرحلة.

وأشار إلى أن توفير الوجبات بصورة منظمة يساعد المعتمر على التفرغ لأداء مناسك العمرة والعبادة بدلاً من الانشغال بتجهيز الطعام أو البحث عنه.

اختلاف الأذواق ومواعيد الصلاة: أبرز التحديات

أشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن تطبيق نظام الإعاشة قد يواجه عددًا من التحديات، منها اختلاف أذواق المعتمرين في الطعام مما قد يؤدي إلى زيادة الشكاوى بشأن نوعية الوجبات المقدمة. كما لفت إلى أن مواعيد تقديم الطعام قد تتعارض أحيانًا مع مواعيد الصلاة، مما يضع المعتمر أمام خيار انتظار الوجبة أو الذهاب إلى الحرم خاصة خلال أوقات الصلاة.

كما أشار إلى احتمالية تعرض بعض الوجبات للتلف خاصة مع التخزين لفترات طويلة مما قد يؤدي إلى إهدار كميات من الطعام. وشدد على أن التفاصيل النهائية لآليات تطبيق نظام الإعاشة تظل مرتبطة بما يتم اعتماده من الجهات المختصة والقواعد المنظمة لموسم العمرة وشركات السياحة.

كان مصدر مسؤول بغرفة شركات السياحة قد كشف عن بدء تطبيق الإعاشة الجبرية التي تشمل الوجبات على تأشيرات العمرة اعتبارًا من اليوم الجمعة الموافق 14 أغسطس.