شهدت مباراة سانتوس وفاسكو دي جاما، التي أقيمت مساء الأحد ضمن منافسات الدوري البرازيلي، واقعة غير معتادة كان بطلها النجم البرازيلي نيمار، رغم نجاح فريقه في تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون رد.
حقق سانتوس انتصارًا مهمًا على فاسكو دي جاما، ليواصل الابتعاد عن مناطق الهبوط، إلا أن المباراة شهدت تطبيقًا فعليًا لإحدى القواعد الجديدة الخاصة بمكافحة إضاعة الوقت.
تنص القاعدة الجديدة على أنه في حال تعرض حارس مرمى أحد الفريقين للإصابة ودخول الجهاز الطبي إلى أرض الملعب، يتعين على أحد زملائه مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل العودة لاستكمال المباراة.
خلال اللقاء، تعرض جابرييل برازاو، حارس مرمى سانتوس، للإصابة، مما استدعى دخول الجهاز الطبي. هذا دفع الحكم إلى تطبيق القاعدة الجديدة، حيث اختار الجهاز الفني لنادي سانتوس نيمار لمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة، ليصبح أول لاعب يتعرض لتطبيق هذه القاعدة خلال مباراة رسمية.
وبحسب القواعد الجديدة، يجب على مدرب الفريق الذي تعرض حارسه للإصابة اختيار لاعب لمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ. وفي حال عدم تنفيذ القرار، يحق للحكم إبعاد قائد الفريق تلقائيًا من أرض الملعب.
ولم تكن واقعة مغادرة نيمار الملعب هي الحدث الوحيد المثير للجدل في المباراة؛ إذ رفض تياجو مينديز، قائد فاسكو دي جاما، مصافحة نجم سانتوس قبل انطلاق اللقاء.
يعود سبب التوتر بين اللاعبين إلى عام 2020، عندما تعرض نيمار لتدخل عنيف من تياجو مينديز خلال مباراة باريس سان جيرمان وأولمبيك ليون في الدوري الفرنسي. تسبب التدخل وقتها في خروج نيمار من الملعب متأثرًا بالإصابة والبكاء بينما حصل تياجو مينديز على البطاقة الحمراء قبل إيقافه لثلاث مباريات.
بعد مرور ست سنوات على الواقعة، يبدو أن الخلاف لم ينتهِ؛ حيث تحدث نيمار عن الموقف عقب مباراة سانتوس وفاسكو قائلًا إن تياجو مينديز “أحمق” مشيرًا إلى أنه سبق أن تسبب في إصابته خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان وأنه هدده بتكرار الأمر.

