وجهت النقابة العامة للأطباء خطابًا إلى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات، تطالب فيه بسرعة اعتماد وتنفيذ توصيات اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية بالمجلس الأعلى للجامعات، بشأن خفض أعداد المقبولين بالكليات الصحية للعام الجامعي 2026/2027.
وأعربت النقابة، في خطابها، عن دعمها الكامل لهذه التوصيات، مشيرة إلى أنها طالبت بها مرارًا، وكان آخرها خلال الاجتماع المشترك للجنتي الصحة والتعليم العالي بمجلس النواب في 30 مارس الماضي، معتبرة ذلك خطوة ضرورية للحفاظ على جودة التعليم الطبي.
كما أوضحت النقابة أن تنظيم أعداد المقبولين بكليات القطاع الصحي أصبح ضرورة ملحة في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية وأماكن التدريب الإكلينيكي. ويهدف هذا التنظيم إلى ضمان توفير تدريب عملي مناسب يحافظ على كفاءة وتأهيل الطبيب المصري.
وشددت النقابة على أهمية وقف القبول بكليات الطب التي لم تلتزم بأحكام القانون، ولم تنشئ مستشفى جامعي خلال المهلة المحددة بثلاث سنوات وفقًا للقرار الجمهوري المنظم لذلك.
وطالبت النقابة العامة للأطباء بسرعة اعتماد وتنفيذ توصيات خفض أعداد المقبولين بالكليات الصحية، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكافة الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي وإعداد طبيب مصري قادر على تقديم خدمة صحية آمنة وعالية الجودة.
كما وجه نقيب الأطباء الشكر إلى الدكتور أشرف حاتم، مرحبًا بالتوصيات الصادرة عن اللجنة التنسيقية برئاسته بشأن خفض أعداد المقبولين بكليات الطب. وأكد أن الحفاظ على جودة التعليم الطبي لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية لضمان كفاءة الأطباء والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في مصر.

