توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك بحزم ضد منفذي الهجمات في الضفة الغربية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بتكرار هذه الهجمات.
وأشار نتنياهو إلى أنه سيعقد اجتماعًا مع وزير الدفاع ورئيس الأركان لبحث آليات الرد على الهجوم الذي وقع في منطقة حفات جلعاد، وذلك في إطار تقييم أمني واتخاذ الإجراءات اللازمة.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أمن المنطقة ومضيق هرمز لا يمكن ضمانه من خلال الوجود الأجنبي، بل يتحقق عبر التعاون والاحترام المتبادل بين دول المنطقة.
وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة لا تلتزم بتعهداتها، وتعمل على تعطيل الملاحة التجارية الدولية، معتبرًا أن التدخل الأمريكي وإعادة فرض الحصار البحري يعرضان مضيق هرمز للخطر.
تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
إيران تعلن موجة جديدة من الهجمات
وأعلن الجيش الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، استهدفت منشآت عسكرية أمريكية داخل الكويت، في إطار التصعيد العسكري المتبادل بين طهران وواشنطن.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن ضربات أمريكية استهدفت مدينة بيرانشهر الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران، دون الكشف عن حجم الأضرار أو وقوع خسائر بشرية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي بشأن تلك الضربات.
واشنطن تلوح بعواقب جديدة
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران “ستدفع ثمناً باهظاً” إذا استمر التصعيد الحالي، مشيرًا إلى أن طهران لا تبدو مستعدة في الوقت الراهن لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
وأضاف روبيو أن إيران دفعت جماعة الحوثي إلى الانخراط في الصراع، معتبرًا أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع رقعة التوتر في المنطقة.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع واشنطن، دون أن يكشف عن طبيعة الاتصالات أو تفاصيل المفاوضات الجارية بين الجانبين.
الأوقاف الفلسطينية تؤكد إسلامية الأقصى
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين، مشددة على رفض أي محاولات تستهدف تغيير هويته أو وضعه التاريخي والقانوني.
ودعت الوزارة الدول العربية والإسلامية إلى تكثيف دعمها لصمود الفلسطينيين في مدينة القدس، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية المقدسات الإسلامية، في ظل ما وصفته باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة وسكانها.

