دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى إنشاء مستوطنة جديدة بالقرب من موقع إطلاق النار قرب قرية تل في الضفة الغربية، مؤكدًا أنه سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذ هذه الخطوة.

كما صرح سموتريتش بأن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك “يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم”، وذلك في أعقاب الهجوم الأخير الذي شهدته المنطقة.

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قرر إرسال خمس سرايا إضافية لتعزيز قواته المنتشرة في الضفة الغربية، كجزء من الإجراءات الأمنية بعد الهجوم.

وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك “بحزم” ضد منفذي الهجمات في الضفة الغربية، مشددًا على أن إسرائيل لن تسمح بتكرار تلك الهجمات.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأشار نتنياهو إلى أنه سيعقد اجتماعًا مع وزير الدفاع ورئيس الأركان لبحث آليات الرد على الهجوم الذي وقع في منطقة حفات جلعاد، وذلك ضمن إطار تقييم أمني واتخاذ الإجراءات اللازمة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أمن المنطقة ومضيق هرمز لا يمكن ضمانه من خلال الوجود الأجنبي، بل يتحقق من خلال التعاون والاحترام المتبادل بين دول المنطقة.

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة لا تلتزم بتعهداتها وتعمل على تعطيل الملاحة التجارية الدولية، معتبرًا أن التدخل الأمريكي وإعادة فرض الحصار البحري يعرضان مضيق هرمز للخطر.

تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

في لبنان، بحث الرئيس جوزيف عون اليوم مع وزير الداخلية الإجراءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية.

كما اطلع الرئيس عون من وزير الدفاع على الإجراءات المتخذة لتعزيز انتشار الجيش في البلدات والقرى الجنوبية، بالإضافة إلى احتياجات المؤسسة العسكرية لدعم مهامها وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية.

وأعلن الجيش الإيراني عن شن موجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت.

يأتي ذلك وسط تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.

وأفادت وكالة فارس الإيرانية اليوم بأن ضربات أمريكية استهدفت مدينة بيرانشهر الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران.

ولم تكشف الوكالة حتى الآن عن تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو وقوع خسائر بشرية، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأمريكي بشأن ما أوردته الوكالة الإيرانية.

وقال ماركو ربيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن إيران “ستدفع ثمناً باهظاً” إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن طهران “ليست مستعدة لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي”. وأضاف الوزير أن إيران “زجّت بالحوثيين في هذا الصراع، وسنرى ما سيحدث”، معتبرًا أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع نطاق التوترات في المنطقة.