أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل فهمي، اليوم، أن السيادة العربية تشكل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، مشددًا على أن أمن أي دولة عربية يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. كما أشار إلى أن أي انتهاك لسيادة دولة عربية يستوجب موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا.
وخلال أول مؤتمر صحفي له بمقر الأمانة العامة للجامعة، أوضح فهمي أن التجارب السابقة أثبتت أن القضايا العربية تظل أقرب إلى العرب أنفسهم من أي طرف خارجي. واعتبر أن الاعتماد المفرط على أطراف خارجية لم يحقق النتائج المرجوة.
وأشار إلى أهمية تحويل الاتفاقيات العربية المهمة إلى واقع ملموس، موضحًا أنه منذ توليه مهام منصبه عقد اجتماعات مع القطاعين الاقتصادي والاجتماعي، مع التركيز على تحقيق إنجازات قصيرة المدى وتفعيل الاتفاقيات القائمة بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطن العربي ويعزز ثقة الشعوب في دور الجامعة العربية.
وأضاف أن نحو 65% من المواطنين العرب هم من فئة الشباب، مؤكدًا أن توفير حياة كريمة ومستقبل واعد لهم يمثل أولوية. وحذر من أن عدم تلبية تطلعاتهم سيؤدي إلى خسارة هذه الشريحة المهمة التي تتطلع دائمًا إلى المستقبل وفرص التنمية داخل أوطانها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد فهمي أنها تظل قضية كل العرب، واصفًا ما يجري في الأراضي الفلسطينية بأنه غير مقبول. وكشف أنه كان يعتزم أن تكون زيارته الأولى إلى فلسطين للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلا أن إسرائيل رفضت ذلك. وأكد أنه سيلتقي الرئيس الفلسطيني قريبًا، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تظل الأطول والأعمق بين القضايا الإقليمية، وأن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تحظى بإجماع عربي.

