نشرت روسيا، اليوم الإثنين، لقطات لانفجار قنبلة انزلاقية من طراز FAB-3000 بعد إطلاقها من طائرة على بعد حوالي 40 كلم عن مدينة زابوريجيا في بوتين-رد-روسيا-على-الهجمات-سيكون-أقوى-م-434594/">أوكرانيا. وتزن هذه القنبلة 3 أطنان، وتحمل 1.4 طن من المتفجرات.
هذا الإعلان يأتي بعد أن صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الردود على الضربات التي تتعرض لها الأراضي الروسية ستكون مماثلة بل وأكثر قوة عدة مرات، مؤكداً أن العدو سيشعر بذلك بشكل متزايد.
بوتين يهدد بمضاعفة الرد على الهجمات الأوكرانية
قال بوتين: “ردودنا ستكون دائماً بالمثل؛ فأينما حاولوا توجيه ضرباتهم داخل الأراضي الروسية، سنرد بالطريقة نفسها، ولكن بقوة مضاعفة عدة مرات. والعدو سيشعر بذلك، بل هو يشعر به بالفعل كما آمل، وسوف يستمر في الشعور به مستقبلاً بنطاق متصاعد”.
في وقت سابق، تصدت أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية في الجيش الروسي لهجوم شنته 81 طائرة مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو، وفقاً لوكالة “تاس” الروسية.
وقال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف في منشور عبر منصة “ماكس”: أسقطت قوات الدفاع الجوي وأنظمة الحرب الإلكترونية الروسية 81 طائرة مسيرة فوق المنطقة.
وأضاف: “للأسف، سقط ضحايا. فقد قتل ثلاثة مواطنين روسيين وأُصيب ثلاثة آخرون في مستوطنة بيونيرسكي قرب إسترا إثر سقوط طائرة مسيرة”.
تصعيد الضربات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية
من جهته، قال رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف في تصريحات لوكالة “تاس”: إن تصعيد الضربات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار للصناعة والاقتصاد في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام كييف.
وأضاف أزاروف، الذي تولى رئاسة الوزراء في أوكرانيا بين عامي 2010 و2014: خلال لقاء مع فلاديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمله في أن يسهم تصعيد أوكرانيا للضربات في عمق الأراضي الروسية في تهيئة الظروف اللازمة لإجراء مفاوضات لإنهاء النزاع.
غموض الموقف الأمريكي تجاه الحرب
وتابع أزاروف: “لاحقاً، قرأت تقارير تزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعم روبيو، لكنني لم أطلع على ذلك بنفسي. وعلى أي حال، لدي سؤال بسيط: هل هذا نوع من الانفصام؟ إذا كنت يا ترامب مؤيداً للسلام، فلماذا تدعم الضربات في عمق الأراضي الروسية؟ هل تدعو إلى الحرب؟ وإذا كنت تدعم روبيو، فأيكما نصدق؟ هل أنت مع السلام وهو مع الحرب؟”.

