كشف الناقد الرياضي أحمد باهي عن ملامح الإثارة في القمة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا، مشيرًا إلى تميز راقصي التانغو بسيناريو “الريمونتادا” المتكرر وقدرتهم الفريدة على حسم المواجهات الصعبة في اللحظات الأخيرة بفضل شخصيتهم القوية.
وأوضح باهي خلال مداخلة مع فضائية “النيل للأخبار” أن الأسطورة ليونيل ميسي يلعب بمثابة مدير فني ثانٍ داخل المستطيل الأخضر لمساعدة المدرب سكالوني، مضيفًا أن ميسي يمتلك قدرة فائقة على تقسيم مجهود فريقه الفني والبدني، وتركيز الفاعلية الهجومية لحسم اللقاء في الدقائق العشر الأخيرة.
ولفت الناقد الرياضي إلى أن الأرجنتين تعتمد أحيانًا على أسلوب مهاراتي يوصف بـ “الفوضى الخلاقة” أو العشوائية غير المدروسة، لكنها تأتي فجائية ومفيدة للغاية لكسر التكتلات، مؤكدًا أن هذا الأسلوب سيواجه تنظيمًا إسبانيًا حديديًا يعد الأقوى والأكثر انضباطًا في البطولة.
وأشار باهي إلى التحول التكتيكي الكبير لمنتخب إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، الذي استبدل الاستحواذ السلبي و”التيكي تاكا” الكلاسيكية بنظام متوازن للغاية، منوهًا إلى أن هذا النظام الجديد يعتمد على التحفظ الدفاعي الصلب، حيث لم تتلق شباك الماتادور الإسباني سوى هدف وحيد طوال البطولة.
ووصف المباراة بأنها مواجهة خاصة واستثنائية تجمع “الأستاذ” ميسي بتلميذه الشاب لامين يامال، وكلاهما من خريجي مدرسة “لاماسيا” ببرشلونة. لافتًا إلى أن الجماهير تنتظر صراعًا فريدًا بين جيلين يفصل بينهما 20 عامًا كاملة، ويسعى كل منهما لقيادة بلاده لتحقيق حلم المجد.
وأشار إلى أن الأرجنتين نجحت في الوصول للنهائي مستغلة خبرتها المونديالية واقتناص الأهداف القاتلة في اللحظات الأخيرة رغم غياب الإقناع التكتيكي في بعض الفترات. بينما يدخل اللاروخا اللقاء متسلحًا بكتيبة موهوبة وشابة قادرة على كسر الكبرياء اللاتيني.
اقرأ المزيد..

