تلقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضربة جديدة عقب خسارة منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026 أمام نظيره الإسباني، حيث بات قائد “التانجو” ملتزمًا بالغياب عن الملاعب لمدة لا تقل عن 21 يومًا، تنفيذًا للوائح حماية اللاعبين المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وعلى الرغم من استئناف منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS)، لن يتمكن ميسي من الالتحاق بفريقه “إنتر ميامي” خلال الفترة الحالية.
يأتي هذا الغياب استنادًا إلى اتفاقية حماية اللاعبين التي أقرها الـ “فيفا” بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (FIFPRO) عام 2025، والتي تنص على:
– منح اللاعبين راحة سلبية إجبارية لا تقل عن 21 يومًا عقب نهاية المنافسات القارية أو العالمية الكبرى.
– اشتراط فاصلاً زمنيًا لا يقل عن 72 ساعة بين المباريات المزدحمة للحد من الإرهاق البدني والإصابات.
تُطبق هذه الإجازة بالتوافق بين اللاعب وناديه للوفاء بالالتزامات البدنية، ما يعني غياب النجم الأرجنتيني الفوري عن مباريات إنتر ميامي القادمة.
بحسب شبكة ESPN الرياضية، فإن ميسي وزميله في المنتخب الأرجنتيني رودريجو دي بول سيغيبان رسميًا عن المواجهتين المرتقبتين لإنتر ميامي أمام شيكاجو فاير وCF مونتريال.
كما يتأكد غياب الثنائي عن مباراة كل النجوم (All-Star) بالدوري الأمريكي. وفي حال قرر ميسي استغلال كامل فترة الراحة المنصوص عليها، فإن غيابه قد يمتد إلى أربع مباريات متتالية، على أن تكون عودته المرتقبة للمستطيل الأخضر في التاسع من أغسطس المقبل.
تأتي هذه التطورات في أعقاب الهزيمة الدرامية للأرجنتين في نهائي المونديال أمام إسبانيا، والتي حسَمت اللقب بهدف قاتل أحرزه فيران توريس خلال الشوطين الإضافيين، لتتوج إسبانيا بلقبها العالمي الثاني.
أرقام وإحصاءات من النهائيات:
– البطاقات الحمراء: شهدت المباراة طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، ليصبح سادس لاعب يُطرد في نهائي كأس العالم 2026.
– الأداء الهجومي: لم يسجل المنتخب الأرجنتيني أي تسديدة على المرمى خلال الوقت الأصلي للمباراة، مع ارتكابه 26 مخالفة.
وعقب انطلاق صافرة النهاية، سادت حالة من التوتر اشتبك على إثرها عدد من لاعبي الفريقين، في حين نأى ميسي بنفسه عن المشادات قبل أن ترصده الكاميرات وهو يذرف الدموع حزنًا على ضياع اللقب العالمي.

