في ضوء ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن واقعة مزعومة خلال اختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، يؤكد محمد أحمد سلامة رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس رفضهم الكامل لأي شكل من أشكال التمييز بين أبناء الوطن الواحد، سواء على أساس الدين أو العقيدة أو أي اعتبارات أخرى. يظل الاتحاد السكندري بيتًا مفتوحًا لكل المصريين، يجمعهم الانتماء للوطن وحب الرياضة فقط.
كما يؤكد مجلس الإدارة أن النادي استقبل اللاعب ووالده ووالدته بكل ترحاب واحترام داخل مقر النادي، تنفيذًا لتوجيهات محمد أحمد سلامة رئيس النادي. حيث تم عقد جلسة ودية معهم والاستماع إلى كافة ملاحظاتهم واستفساراتهم بكل تقدير واحترام، في إطار حرص إدارة النادي على التواصل المباشر مع جميع أبناء النادي وأسرهم، وضمان وضوح كافة الأمور المتعلقة بالواقعة المتداولة.
وقد حرص رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة على التأكيد لأسرة اللاعب أن نادي الاتحاد السكندري يفتح أبوابه أمام جميع أبناء مصر دون تفرقة، وأن النادي يعتز دائمًا بقيم الوحدة الوطنية والتسامح التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويته وتاريخه الممتد لأكثر من مائة عام.
تم فتح تحقيق فوري في الواقعة محل الجدل، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية وكافة الشهادات والملابسات المتعلقة بها، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة كاملة بكل شفافية وحيادية مع الحفاظ على حقوق الجميع.
ويشدد مجلس الإدارة على أن اختبارات قطاع الناشئين تعتمد فقط على المعايير الفنية والبدنية والسلوكية. يتم تقييم اللاعبين وفقًا لقدراتهم وإمكاناتهم الرياضية فقط، دون أي اعتبارات أخرى. كما أن النادي لم ولن يسمح بأي ممارسات تتعارض مع مبادئه أو قيمه الوطنية الراسخة.
إن نادي الاتحاد السكندري، الذي يمثل أحد أعرق المؤسسات الرياضية المصرية، كان وسيظل نموذجًا للوحدة الوطنية والانتماء. يجتمع تحت رايته أبناء الوطن كافة، وتبقى قيم الاحترام والمساواة وتكافؤ الفرص أساسًا لكل ما يقدمه النادي لأبنائه.
ويهيب مجلس الإدارة بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إصدار الأحكام المسبقة قبل انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها بشكل رسمي، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف.

