مواقيت الصلاة اليوم، من فضل الصلاة في وقتها أنها نورٌ للمسلم يوم القيامة، إضافةً إلى أنّها تُعَدّ نورًا له في حياته الدنيا، ومحو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله – تعالى – ذنوب عبده بين كل صلاتين، وكذلك تُكفّر ما قبلها من الذنوب، والصلاة هي أفضل الأعمال بعد شهادة ألّا إله إلّا الله وأنّ محمدًا رسول الله.
يرفع الله تعالى بالصلاة درجات عبده، وتُدخل الصلاة المسلم الجنّة برفقة الرسول – صلّى الله عليه وسلّم، وقد عدّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله تعالى، والصلاة سبب في استقامة العبد على أوامر الله تعالى، حيث تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر؛ قال اللَّه – تعالى -: «وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ»، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ويُعدّ المسلم في صلاةٍ حتى يرجع إذا تطهّر وخرج إليها، ويُعدّ المُصلّي في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه، وتبقى الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه.
مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان العصر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:.
• موعد أذان العصر بالقاهرة: 4:35 م
• موعد أذان العصر بالإسكندرية: 4:43 م
• موعد أذان العصر بأسوان: 4:11 م
• موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 4:32 م.
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة.
• الفجر: 4:11 ص
• الظهر: 12:59 م
• العصر: 4:35 م
• المغرب: 8:00 م
• العشاء: 9:33 م.
الإسكندرية.
• الفجر: 4:12 ص
• الظهر: 1:04 م
• العصر: 4:43 م
• المغرب: 8:08 م
• العشاء: 9:43 م.
أسوان.
• الفجر: 4:29 ص
• الظهر: 12:52 م
• العصر: 4:11 م
• المغرب: 7:40 م
• العشاء: 9:05 م.
الإسماعيلية.
• الفجر: 4:05 ص
• الظهر: 12:55 م
• العصر: 4:32 م
• المغرب: 7:58 م
• العشاء: 9:32 م.
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:
أفضلُ الأعمال بعد الشهادتين هو جواب النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عندما سُئل عن أفضل الأعمال حيث قال:(أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ : الصَّلاةُ لِوَقْتِها قالَ : قُلتُ ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ : برُّ الوالِدَيْنِ قالَ : قُلتُ : ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ : الجِهادُ في سَبيلِ اللَّه).
الله -تعالى- يُعِدُّ ضيافةً وكرامةً في الجنّة لمن يمشي إلى الصلاة لقول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-:(مَن غَدَا إلى المَسْجِدِ ورَاحَ، أعَدَّ اللَّهُ له نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّة كُلَّما غَدَا أوْ رَاح)، بالإضافة إلى أنَّ الملائكة تُصلّي على الإنسان ما دام في مُصلّاه.
الاعتزاز بالله -تعالى- واللجوء إليه فقط والبُعد عن مظاهر الدُّنيا ومغرياتها هي نورٌ لصاحبها في الدُّنيا والآخرة وتحقيق الراحة النفسيّة والطمأنينة الروحيّة والبُعد عن الغفلة.
أجر الصلاة عظيم ويكتب للإنسان منذ خروجه من بيته حتى يرجع إليه وتعليم الإنسان النِّظام في جميع شؤون حياته كما أنها تضبط أخلاقه وسلوكه وتنهى عن الفحشاء والمنكر لقوله -تعالى-:(وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ).

