يتزايد الإقبال على المصايف، خاصة شواطئ مصر الجميلة، حيث يفضل المصريون الذهاب إليها للاستمتاع بالبحر وقضاء أيام ممتعة على الشواطئ، وذلك تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة.

الأماكن السياحية والشواطئ الخلابة

كما يحرص المصريون في الخارج على قضاء إجازاتهم في وطنهم الأم مصر، وسط الأماكن السياحية والشواطئ الخلابة.

مصايف الرؤساء: ناصر والسادات ومبارك ومرسي والسيسي

يبحث الرؤساء عن أيام قليلة للتنزه مع أسرهم والهروب من ضغوط المسؤوليات، حيث أصبحت المصايف جزءًا من ثقافة الحكام، كما هي جزء من ثقافة أغلب الشعب. ورغم الصورة الرفاهية المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية، إلا أن مدينة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، كانت وجهة مفضلة للعديد منهم.

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

عرف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بحبه للإسكندرية وقضاء إجازاته هناك حتى قبل أن يصبح رئيسًا. وبعد توليه المنصب، كان يقضي عطلته في استراحة بشاطئ المعمورة بالقرب من قصر المنتزه، حيث فضلها على القصور الملكية.

الرئيس محمد أنور السادات

على خطى الزعيم جمال عبد الناصر، كان الرئيس محمد أنور السادات يمتلك كابينة في المنتزه بصفته عضوًا في مجلس قيادة الثورة. وبعد أن أصبح رئيسًا، كان يفضل قضاء عطلته بقصر المنتزه، خاصة أنه كان يتم تصويره وهو يرتدي زي البحر.

الرئيس محمد حسني مبارك

شهد عصر الرئيس محمد حسني مبارك زيادة الفجوة بين الطبقات الاجتماعية. لذا كانت هناك مصايف للأغنياء وأخرى للفقراء. وكان مبارك يقضي معظم أوقات الصيف في منتجعه الخاص بشرم الشيخ، حيث أمضى بها أغلب سنوات حكمه الأخيرة. وقد أنفق صديقه الراحل حسين سالم ملايين الدولارات لتشييد منتجع أو فيلا مبارك الشهيرة على أحدث طراز.

بعد خلع مبارك، نصحه الأطباء بتغيير الجو فتوجه للاستجمام في الساحل الشمالي.

الرئيس المعزول محمد مرسي

قبل توليه الرئاسة، كان معروفًا بحبه لقضاء إجازة الصيف أمام شواطئ مرسى مطروح مع عدد من قيادات جماعة الإخوان. وتداول نشطاء “فيس بوك” صورة قالوا إنها لمرسي وهو يجلس أمام البحر مع بعض أفراد الجماعة.

الرئيس عبد الفتاح السيسي

منذ توليه المسؤولية، رفع الرئيس عبد الفتاح السيسي شعار العمل المستمر. فهو ينشط دون توقف طوال العام مع التركيز على تطوير منظومات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والنقل والتموين والسياحة والبترول والصناعة والاتصالات والشباب. يسعى أيضًا للحفاظ على سياسة خارجية متوازنة وتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية والعربية.

يتابع الرئيس جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع. كما يتفقد المدن الجديدة ليشهد الإنجازات على أرض الواقع ويستقبل عددًا من الشخصيات البارزة مثل الشيخ محمد بن زايد ورؤساء دول آخرين تكريمًا لهم.

الملك فاروق الأول

عندما تولى الملك فاروق الأول عرش مصر، اختار سواحل محافظة مطروح لتكون متنفسه خلال الصيف. وقد شيدت استراحة ملكية بقرية رأس الحكمة التي تطل على لسان ممتد داخل المياه ومحاط بخليجين صغيرين.