استقبل مستشفى الفرافرة المركزي بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الاثنين، ولليوم الثاني على التوالي، حالتين منفصلتين للدغ زواحف سامة. حيث تعرض عامل ومزارع للدغ كائنات سامة داخل مزارع الفرافرة، وذلك تزامنًا مع موجة الحر التي تتعرض لها المحافظة حاليًا، مما يؤدي إلى خروج الزواحف السامة من جحورها.
وفي هذا السياق، وصفت مديرية الشئون الصحية بالوادي الجديد الحالة العامة للمصابين بأنها متوسطة، دون تسجيل أي وفيات، مع استمرار المتابعة الطبية.
البداية كانت مع استقبال مستشفى الفرافرة المركزي لرأفت أحمد شعبان عبدالفتاح، 30 عامًا، الذي يعمل كعامل، بعد ادعائه بتعرضه للدغ من عقرب داخل مزرعة بمركز الفرافرة.
وكشفت إدارة المستشفى أن الحالة العامة للمصاب متوسطة، حيث بدأ الفريق الطبي الفحص والتقييم فور وصوله إلى المستشفى للتأكد من ظهور أي علامات مرتبطة بلدغ العقرب ومتابعة المؤشرات الحيوية وتحديد العلاج المناسب.
كما استقبل المستشفى رمضان إبراهيم محمد أبوشعيشع، 50 عامًا، الذي يعمل مزارعًا، بعد ادعائه بتعرضه للدغ من ثعبان داخل مزرعة بقرية الكفاح.
وأوضحت إدارة المستشفى أن الثعبان من النوع المعروف محليًا باسم “الطريشة”، وأن الحالة العامة للمزارع متوسطة أيضًا.
لم يتم تسجيل أي وفيات نتيجة لدغ الثعبان، وتستمر مراقبة الحالة العامة ورفع درجة الاستعداد للتعامل مع الحالات القادمة من مزارع الفرافرة. كما تواصل الفرق الطبية مراقبة أعراض لدغات العقارب والثعابين.
يُذكر أن محافظة الوادي الجديد شهدت أمس تسجيل أربع حالات لدغ عقارب وثعابين بمناطق متفرقة.
ويجدر بالذكر أن المحافظة تشهد خلال فترة الصيف والارتفاع الشديد في درجات الحرارة تزايدًا في أعداد المواطنين الذين يتعرضون للدغات العقارب السامة والثعابين القاتلة. وتوفر مديرية الشئون الصحية الأمصال بكل وحدة صحية قروية بمراكز المحافظة الخمسة.

