قال الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات، إن الجهود الباكستانية لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم تواصلت خلال الفترة الماضية، إلا أن ملف مضيق هرمز لا يزال يمثل العقبة الأكبر والأكثر إلحاحًا أمام استئناف المسار التفاوضي.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المفاوضات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، في ظل وجود عدد من الإشكاليات، إلى جانب مخاوف عُمانية من تداعيات الموافقة على المقترح الإيراني وما قد يترتب عليه من صعوبات عند تنفيذه.
وأضاف أن جوهر الأزمة الحالية يكمن في غياب الثقة بين مختلف الأطراف، سواء بين عُمان وإيران أو بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الوسيط نفسه لا يزال لديه شكوك بشأن قدرة الأطراف على الالتزام بتنفيذ أي تفاهم يتم التوصل إليه.
وأشار الغول إلى أن الأزمة لا تزال معقدة في ظل انعدام الثقة، إلا أن الجانب الباكستاني يبذل جهودًا مكثفة لدفع إيران نحو تقديم تنازلات، لا سيما فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وتفعيل المسارين الشمالي والجنوبي، فضلًا عن إزالة الألغام من الممر الملاحي.
وأكد أن هذه الإجراءات تبدو قابلة للتنفيذ، مرجحًا إمكانية الإعلان خلال الساعات المقبلة عن التوصل إلى اتفاق بشأن هذه النقاط.

