تقدم أحمد خليل أباظة، المعروف بـ”مذيع الجنازات”، ببلاغين إلى المستشار النائب العام ضد الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والإعلامي طارق سعدة، نقيب نقابة الإعلاميين. اتهمهما فيهما بالسب والقذف والتشهير، وذلك على خلفية تصريحات نشرت حول حضوره جنازة والدة الفنان أحمد حلمي.

مذيع الجنازات يتخذ إجراءات قانونية ضد نقيبي الممثلين والإعلاميين بتهمة التشهير

وفقًا للبلاغ الأول، الذي يحمل رقم 79552، أكد أحمد خليل أنه حضر يوم 31 مايو 2026 جنازة سمية الجندي، والدة الفنان أحمد حلمي، في مسجد الصفا بمدينة بنها لتقديم واجب العزاء بصفته الشخصية. وأوضح أنه لم يصطحب كاميرات تصوير أو فريق عمل إعلامي، ولم يجري أي لقاءات صحفية أو إعلامية.

وأضاف أنه تفاجأ بعد ذلك بتصريحات منسوبة للفنان أشرف زكي، تضمنت وصفه بأنه “ليس مذيعًا، ونصاب ولا ينتمي إلى نقابة الإعلاميين، ولا يمت للمذيعين بصلة”. كما تم وصفه بـ”نبطشي الجنازات”، معتبرًا أن تلك التصريحات تشكل إساءة وتشهيرًا بحقه.

بلاغ ضد نقيب الإعلاميين

كما تقدم ببلاغ آخر يحمل رقم 7954 ضد طارق سعدة، حيث اتهمه بالإدلاء بتصريحات تتعلق به جاء فيها أن أحمد خليل “يفرض نفسه في جنازات وعزاءات الفنانين” وأنه غير حاصل على عضوية نقابة الإعلاميين أو تصريح مزاولة المهنة وغير مقيد بسجلات النقابة.

أكد رامي هنداوي، محامي أحمد خليل في البلاغين، أن موكله يعمل مذيعًا ومقدم برامج وأن صفته المهنية مثبتة من خلال بطاقة الرقم القومي وجواز السفر. كما أشار إلى أن لديه برامج تليفزيونية أذيعت عبر قنوات فضائية مصرية. ولفت إلى أن التصريحات المنسوبة للمشكو في حقهما تحتوي على معلومات غير صحيحة تسببت له بأضرار أدبية ومهنية.

وأوضح أنه كان يحضر جنازات وعزاءات الفنانين بصفته الشخصية لتقديم واجب العزاء فقط وليس لأغراض إعلامية. وأكد أنه لم يكن يصطحب كاميرات أو فريق تصوير ولم يسبق له إجراء مقابلات مع المعزين.

استند البلاغان إلى ميثاق الشرف الإعلامي الصادر بقرار نقابة الإعلاميين رقم 17 لسنة 2017 الذي ينص على احترام الخصوصية والالتزام بالدقة والموضوعية والتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها وإتاحة حق الرد والتصحيح. وطالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المشكو في حقهما.