تحدث المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، عن مجموعة من القضايا التي شهدتها فترة رئاسته، متناولاً سياسة بيع اللاعبين للاحتراف، وخسارة بطولة الدوري خلال ولايته، بالإضافة إلى علاقته بجماهير الأهلي ورؤيته للأحداث التي صاحبت أزمة روابط الألتراس.

تصريحات محمود طاهر

وأكد طاهر في تصريحات له مع الإعلامي والكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي، أن إدارة الأهلي كانت تتعامل مع عروض احتراف اللاعبين بمنظور احترافي يحقق مصلحة جميع الأطراف. وأوضح أن الإبقاء على لاعب يتلقى عرضاً خارجياً كبيراً رغم رغبته في الرحيل قد يؤثر سلباً على مستواه وحالته النفسية، فضلاً عن إهدار فرصة اقتصادية مهمة للنادي.

وأشار إلى أن انتقال رمضان صبحي للاحتراف الخارجي جاء في هذا الإطار، كما استشهد بصفقة المهاجم الجابوني مالك إيفونا، مؤكداً أن الأهلي نجح في تحقيق عائد مالي كبير من بيعه بعد التعاقد معه مقابل مبلغ أقل. واعتبر أن هذه السياسة تمثل نموذجاً للاستثمار الناجح في كرة القدم الحديثة.

وأضاف رئيس الأهلي السابق أن فريقه لم يخسر سوى لقب دوري واحد خلال فترة وجوده، مرجحاً ذلك إلى ظروف استثنائية، من بينها إصابة المهاجم عمرو جمال، بالإضافة إلى ما وصفه بمواقف لم تكن في صالح النادي من جانب اتحاد الكرة آنذاك.

وفيما يتعلق بأزمة جماهير الأهلي، شدد طاهر على أن جماهير القلعة الحمراء تمثل الركيزة الأساسية للنادي. وأكد أن احترام الجماهير لا يعني قبول أي تجاوزات قد تطال اللاعبين أو الجهاز الفني.

وقال إن بعض الأحداث التي شهدتها تلك الفترة مثل محاصرة حافلة الفريق أو تعرض اللاعبين والجهاز الفني للاعتداءات كانت مرفوضة تمامًا. مشيرًا إلى أن النادي يقوم على مبادئ وقيم لا تتوافق مع مثل هذه الممارسات.

أزمة روابط الألتراس

كما تطرق محمود طاهر إلى رؤيته لما شهدته روابط الألتراس بعد أحداث يناير، حيث أكد أن المجموعات تعرضت لاختراق سياسي من جماعة الإخوان المسلمين. مضيفًا أن هذا الأمر انعكس على المشهد داخل النادي خلال تلك الفترة، وهي تصريحات تعبر عن رؤيته لتلك الأحداث.

واختتم رئيس الأهلي السابق تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يشعر بالندم تجاه أي قرار اتخذه خلال فترة رئاسته. مشددًا على أنه لا يحمل خلافات شخصية مع من عمل معهم داخل النادي باستثناء من أساء إليه دون وجه حق. مؤكدًا أن جماهير الأهلي ستظل “العصب الحقيقي” للنادي وأن الإعلام لعب دورًا في تشكيل بعض الانطباعات خلال تلك المرحلة.