أثار الإعلامي محمد علي خير جدلاً واسعًا بعد انتقاده لكليات الطب في الجامعات الخاصة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ “طبيب مع إيقاف التنفيذ”. وأوضح أن مصر تضم 26 كلية طب في الجامعات الحكومية، التي تمتلك مستشفيات جامعية خاصة بها، بينما تحتوي الجامعات الخاصة على 12 كلية طب، منها 4 فقط لديها مستشفيات جامعية، بينما تفتقر 8 كليات إلى هذه المرافق.

انتقادات محمد علي خير لكليات الطب الخاصة

كشف محمد علي خير عن قرار نقابة الأطباء بعدم قبول خريجي الكليات الثمانية التي لا تحتوي على مستشفيات جامعية، متسائلًا: “ماذا سيفعل خريجوها عندما يصبحون أطباء مع إيقاف التنفيذ؟”.

وفي منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قال: “لدينا 26 كلية طب بالجامعات الحكومية، وكل كلية منها لديها مستشفى جامعي. بينما في الجامعات الخاصة هناك 12 كلية، من بينها 4 فقط تمتلك مستشفى جامعي و8 كليات بلا مستشفيات. هذا يعني أن الطلاب يدرسون نظريًا وليس عمليًا.” وأشار إلى موقف نقابة الأطباء من خريجي هذه الكليات بقوله: “وبناءً عليه قررت نقابة الأطباء عدم قبول خريجي تلك الكليات الثمانية. السؤال هنا هو: من الذي منح الترخيص لكلية طب لا تملك مستشفى جامعي؟ وما ذنب أولياء أمور هؤلاء الطلاب الذين استثمروا أموالهم في تعليم أبنائهم؟” وتساءل أيضًا: “هل ستقوم الجامعات الخاصة التي لا تمتلك مستشفيات بتصحيح هذا الخطأ والبحث عن مستشفيات جامعية لتدريب طلابها؟ نتمنى ذلك.”.

جدل حول تدريب طلاب كليات الطب الخاصة

أثارت انتقادات محمد علي خير لكليات الطب بالجامعات الخاصة جدلًا كبيرًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. حيث أكد البعض أن كليات الطب في الجامعات الخاصة تتعاقد مع المستشفيات الحكومية لتمكين طلابها من التدريب العملي. وأشاروا إلى أن الواقع يختلف عما يتم تداوله حول تدريب الطلاب.

وعلق الخبير الدولي في الغذاء، الدكتور نادر نور الدين، قائلًا: “لا يا صديقي، ولكنهم متعاقدون مع مستشفيات جامعية أخرى. على سبيل المثال، تتعاون جامعة 6 أكتوبر مع القصر العيني الفرنسي ليكون مستشفىً جامعيًا لطلابها.” بينما قال البلوجر محفوظ عبد الحميد محمود إن هناك بروتوكولات تعاون بين الجامعات الحكومية والخاصة لتدريب طلاب الأخيرة بمقابل مادي. كما أضاف البلوجر إيناس السيد: “الطلاب يتدربون بشكل طبيعي جدًا في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات التعليمية؛ ليس من الضروري أن تحمل المستشفى اسم الجامعة، لكن من الأفضل أن تكون هناك مستشفيات خاصة بالجامعات لاستيعاب أكبر عدد ممكن وساعات تدريب أكثر.”.