مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة اليوم، حيث يُرفع اللَّه بالصلاة الدرجات، ويحط الخطايا. فقد ورد عن ثوبان مولى رسول اللَّه – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: “عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد للَّه سجدةً إلا رفعك اللَّه بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة”.

تُعتبر الصلاة من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي – صلى الله عليه وسلم -، كما جاء في حديث ربيعة بن كعب الأسلمي – رضي الله عنه – حيث قال: كنت أبيت مع رسول اللَّه – صلى الله عليه وسلم -، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: “سَلْ”. فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: “أو غير ذلك؟”. قلت: هو ذاك. فقال: “فأعني على نفسك بكثرة السجود”.

والأذان فرض كفاية على الرجال؛ إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.

مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات

موعد أذان العصر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:.

  • موعد أذان العصر بالقاهرة: 4:38 م
  • موعد أذان العصر بالإسكندرية: 4:46 م
  • موعد أذان العصر بأسوان: 4:18 م
  • موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 4:35 م

مواقيت الصلاة اليوم:

القاهرة

  • الفجر: 4:29 ص
  • الظهر: 1:01 م
  • العصر: 4:38 م
  • المغرب: 7:53 م
  • العشاء: 9:22 م

الإسكندرية

  • الفجر: 4:30 ص
  • الظهر: 1:07 م
  • العصر: 4:46 م
  • المغرب: 8:01 م
  • العشاء: 9:31 م

أسوان

  • الفجر: 4:42 ص
  • الظهر: 12:55 م
  • العصر: 4:18 م
  • المغرب: 7:35 م
  • العشاء: 8:57 م

الإسماعيلية

  • الفجر: 4:23 ص
  • الظهر: 12:58 م
  • العصر: 4:35 م
  • المغرب: 7:50 م
  • العشاء :9 :19م

    وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

    أفضلُ الأعمال بعد الشهادتين، كما جاء جواب النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عندما سُئل عن أفضل الأعمال. قالَ : (أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ : الصَّلاةُ لِوَقْتِها قالَ : قُلتُ ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ : برُّ الوالِدَيْنِ قالَ : قُلتُ : ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ : الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ).

    الله -تعالى- يُعِدُّ ضيافةً وكرامةً في الجنّة لمن يمشي إلى الصلاة، كما يقول النبيّ -عليه الصلاة والسلام- : (مَن غَدَا إلى المَسْجِدِ ورَاحَ، أعَدَّ اللَّهُ له نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّما غَدَا أوْ رَاحَ). بالإضافة إلى أن الملائكة تُصلّي على الإنسان ما دام في مُصلّاه.

    الاعتزاز بالله -تعالى- واللجوء إليه فقط يحقق الراحة النفسيّة والطمأنينة الروحيّة ويبعد عن مظاهر الدُّنيا ومغرياتها.

    إن أجر الصلاة عظيم، ويكتب للإنسان مُنذ خروجه من بيته حتى عودته إليه. كما أنها تُعلم الإنسان النظام في جميع شؤون حياته وتضبط أخلاقه وسلوكه وتنهى عن الفحشاء والمُنكر.