نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أن المحادثات الجارية بشأن مضيق هرمز تهدف إلى التوصل إلى حلول للأزمة بعد انتهاء الحرب، مشيراً إلى إجراء مباحثات مع مسؤولين عمانيين بشأن إدارة المضيق.

وفي السياق، دعا وزير الخارجية الصيني إلى الحفاظ على زخم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي لتخفيف التوترات ودعم الاستقرار في المنطقة.

وأدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تسقيف صحن المسجد الإبراهيمي الشريف وتغطيته بالكامل، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات تهويد المسجد وتغيير معالمه الدينية والتاريخية.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأشار المفتي إلى أن هذه الإجراءات تتزامن مع فرض إغلاق محكم على المسجد، ومنع الفلسطينيين من دخوله، إضافة إلى منع رفع الأذان عبر مآذنه لنحو تسعة أيام متواصلة، مؤكداً أن ما يجري يهدف إلى السيطرة الكاملة على المسجد وطمس هويته الإسلامية وطالب بوقف هذه الإجراءات، مشدداً على أنها تنتهك حرية العبادة وتخالف القوانين والمواثيق الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية تمسك طهران بحقها في إدارة مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها ستواصل المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة المضيق.

وأضافت أنه لا حاجة لأي تدخل خارجي في مضيق هرمز، معتبرة أن مثل هذا التدخل لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن قناة الاتصال بين طهران وواشنطن ذات طابع سياسي وليست عسكرية، وتقتصر على وزارة الخارجية الإيرانية وإحدى المؤسسات السياسية الأمريكية. وأضافت أن الولايات المتحدة قدمت تعهدًا صريحًا بوقف الحرب على جميع الجبهات، مؤكدة أن طهران ستبحث غدًا في الدوحة مع الجانب القطري ملف الأموال المجمدة وستواصل تنفيذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم ما دام الطرف المقابل ملتزمًا بتنفيذ التزاماته.