وجه الناقد الأمير أباظة، رئيس جمعية كُتاب ونقاد السينما، دعوة لأعضاء مجلس إدارة الجمعية لتقديم استقالة جماعية غداً الخميس 23 يوليو، وذلك على خلفية حالة الانقسام والخلافات التي شهدتها الجمعية في الفترة الأخيرة.

وفي دعوته، قال الأمير أباظة: “نظراً للانقسام الحاد الذي تمر به الجمعية وحرصاً على مستقبلها، أدعو مجلس الإدارة للاجتماع في السابعة من مساء الغد لتقديم استقالة جماعية”.

انقسام وخلافات

شهدت جمعية كُتاب ونقاد السينما حالة من الانقسام والمشاحنات عقب إعلان الناقد أمير أباظة رئيساً للدورة الثانية والأربعين من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، حيث حسم التصويت داخل مجلس الإدارة لصالحه بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوتين.

وتصاعدت أزمة الجمعية عبر منشورات ومداخلات تليفزيونية متبادلة بين الأمير أباظة وعدد من أعضاء المجلس وأعضاء جمعيتها العمومية، مما كشف عن خلافات حادة حول آلية إدارة المهرجان ومستقبل الجمعية.

مستقبل مهرجان الإسكندرية

في وقت سابق، كشف الكاتب والناقد السينمائي الأمير أباظة عن تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي انتهت بتقديم استقالته من رئاسة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط. وأكد أنه لم يتلقَّ أي إخطار رسمي بإلغاء المهرجان، وأنه علم بالقرار من خلال وسائل الإعلام.

وفي أول تعليق له بعد الاستقالة خلال مداخلة ببرنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع على قناة “مودرن” مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، قال أباظة: “فضلت التنحي حتى لا يُنظر إليّ باعتباري سبب الأزمة أو عائقاً أمام استمرار المهرجان. إذا كانوا يرون أن الأمير أباظة هو المشكلة، فالأمير مشى.. أعيدوا المهرجان”.

وأوضح أنه لم تصله أي مخاطبات رسمية من وزارة الثقافة أو اللجنة المختصة بالمهرجانات بشأن أسباب الإلغاء، مشيراً إلى أنه فوجئ بالأخبار المتداولة في الصحافة دون إخطار مباشر.

وأضاف أن محاولات جمعية كُتاب ونقاد السينما للتواصل مع مسؤولي وزارة الثقافة لم تُكلل بالنجاح. كما أشار إلى أنه طلب لقاءً مع وزيرة الثقافة منذ نحو شهر دون أن يتم تحديد موعد لذلك.

وكشف أباظة عن تلقّي الجمعية خطاباً من لجنة المهرجانات يتضمن عدداً من الملاحظات، منها قصر التكريمات على الشخصيات المصرية فقط، وهو ما رفضه باعتبار أن مهرجان الإسكندرية “مهرجان دولي لدول البحر المتوسط”.