حذرت الدكتورة ناتاليا كاديموفا، أخصائية طب الأعصاب، من أن الصداع الذي يصاحبه تغيرات في الوجه، وضعف في الأطراف، واضطرابات في النطق، قد يكون مؤشراً على حدوث جلطة دماغية ويستدعي طلب الإسعاف بشكل عاجل.

وأوضحت أنه يجب الاتصال بسيارة الإسعاف إذا كان الصداع مصحوباً بضعف في الذراع أو الساق، أو تغيرات في الوجه، أو صعوبة في الكلام. كما يجب الانتباه لظهور هالة غير طبيعية أو طويلة الأمد، أو عدم فعالية الأدوية المعتادة في تخفيف الألم. هذه الأعراض قد تشير إلى حالة طبية خطيرة وليست مجرد صداع نصفي.

وأشارت إلى أن الاستعانة بالإسعاف تبقى ضرورية أيضاً إذا حدث الصداع بشكل مفاجئ ووصل إلى أقصى درجاته بسرعة، أو إذا كانت النوبة تختلف عن النوبات المعتادة للمريض.

كما نصحت الأشخاص الذين يعانون من الصداع أربع مرات أو أكثر في الشهر، أو الذين يصاحب صداعهم القيء، بضرورة استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.

وأضافت أنه خلال السنوات الأخيرة، اكتشف العلماء بروتيناً خاصاً يفرزه العصب ثلاثي التوائم أثناء نوبات الألم. يُعرف هذا البروتين بالببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، وقد تم تطوير أدوية تستهدفه مثل الأجسام المضادة وحيدة النسيلة وأدوية الجيبانت لعلاج الصداع النصفي بشكل فعال.