أعلنت شركة ماجد الفطيم، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن شراكة استراتيجية مع مؤسسة علمني Educate Me، تهدف إلى تطوير بيئات التعلم من خلال الاستفادة من التكنولوجيا والمنهجيات التعليمية الحديثة لدعم نحو 10 آلاف طالب في عدة محافظات مصرية.

تطوير معامل الحاسب الآلي والعلوم في 8 مدارس

تركز المرحلة الأولى من الشراكة على تعزيز البنية التحتية التعليمية، حيث تم تنفيذ أعمال تجديد شاملة في عدد من المرافق الأساسية داخل 8 مدارس في 7 محافظات.

شملت أعمال التطوير تحديث الملاعب، ومعامل الحاسب الآلي والعلوم، بالإضافة إلى تحسين المرافق الصحية، مما ساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر دعمًا وتحفيزًا لأكثر من 8300 طالب.

وتلتزم متاجر كارفور في المحافظات المستهدفة بدعم المدارس من خلال تنظيم أنشطة شهرية منتظمة وتقديم دعم مستمر للمرافق على مدار العام، بهدف الحفاظ على استدامة التطوير وتحقيق أثر طويل الأمد.

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لدعم مهارات الطلاب

بالتوازي مع تطوير المدارس، تطلق ماجد الفطيم مبادرة تعليم الأطفال في محافظة أسوان بالتعاون مع مؤسسة علمني، مستندة إلى منهجية التدريس وفق المستوى المناسب TaRL.

تستهدف المبادرة تنمية مهارات القراءة والكتابة والفهم والاستيعاب لدى 1500 طالب في المرحلة الابتدائية، من خلال توسيع نطاق التعلم خارج الإطار التقليدي للفصول الدراسية وتقديم أنشطة تعليمية تفاعلية تتناسب مع أعمار الطلاب.

تعتمد المبادرة على تطوير أساليب التعلم بما يسهم في رفع مستوى المهارات الأساسية لدى الطلاب واستغلال الأدوات والبيئات التعليمية الحديثة لدعم العملية التعليمية.

شراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني

قال محمد خفاجة، المدير الإقليمي لشركة ماجد الفطيم للتجزئة في مصر، إن القطاع الخاص يلعب دورًا محوريًا في دعم جهود التنمية والأولويات الوطنية والاستجابة لاحتياجات المجتمع.

وأضاف أن الشراكة تستهدف توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد باعتباره أحد محركات التنمية المستدامة، من خلال تطوير بيئات التعلم وتعزيز مهارات الطلاب.

أكدت المهندسة كرستين صفوت، المدير التنفيذي لمؤسسة علمني Educate Me، أن الشراكة تمثل نموذجًا لتكامل الأدوار بين القطاع الخاص والمجتمع المدني بهدف تحقيق تغيير مستدام في قطاع التعليم.

وأوضحت أن تطوير البنية التحتية للمدارس الحكومية وتعزيز مهارات القراءة والكتابة يستهدفان دعم الأطفال أكاديميًا ونفسيًا ومساعدتهم على بناء الثقة بالنفس وتحقيق فرص أفضل للنمو والنجاح.

التكنولوجيا في خدمة التعليم المصري

تأتي الشراكة ضمن توجه يستهدف تطوير بيئات التعلم في المدارس المصرية من خلال الجمع بين تحديث البنية التحتية وتطوير معامل الحاسب الآلي والعلوم وتطبيق منهجيات تعليمية حديثة، بما يدعم استفادة الطلاب من التكنولوجيا ويربط التعليم بمهارات المستقبل.