انتهى مشوار المنتخب الوطني في المونديال بعد الخروج المشرف أمام الأرجنتين، حيث حظي الفريق بتكريم يستحقه من رئيس الدولة والجماهير الغفيرة التي احتشدت لاستقباله.
قام الرئيس بتسليم كأس الجدارة والأوسمة لكل من ساهم في هذا الإنجاز من أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي والإعلامي، في تكريم يعكس تقديرًا كبيرًا للروح القتالية التي أظهرها الفريق خلال البطولة. ومع ذلك، تطرح التساؤلات: ماذا بعد المونديال؟!
هل سيستجيب المسؤولون في وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة للإشارات التي ألمح إليها الرئيس في كلمته للاعبين؟ هل سنشهد عقودًا حقيقية للاعبين في اتحاد الكرة بدلاً من العقود الصورية التي تقدمها الأندية هربًا من دفع مستحقات الدولة؟
وهل سيتم تحديد سقف لمرتبات اللاعبين والأجهزة الفنية كما هو معمول به في العديد من الدول، بهدف وقف هذه الظاهرة التي انتشرت في كرة القدم المصرية؟ هل ستختفي ظاهرة الأجانب الذين يستفيدون من الأندية والاتحاد دون تقديم أي قيمة مضافة، مثل كولر وفيتوريا وتورب وميكاللي وغيرهم؟
هل ستصدر تصاريح عمل للاعبين والمدربين الأجانب في مصر، أم أن الأمور ستستمر كما هي دون تنظيم؟ وهل ستختفي الواسطة والمجاملات من اختبارات الناشئين ليحصل اللاعبون الموهوبون على فرصتهم الحقيقية؟ هنا أشك!
هل سنرى ملاعب مناسبة للاستخدام الآدمي في الدوري المصري أم ستظل الأمور على حالها؟ هل سيتوقف غزو أندية الشركات للدوري الممتاز الذي حوله إلى دوري شركات بامتياز؟ وهل ستختفي الأندية التي لا تمتلك مقرات حقيقية، أم ستستمر ظاهرة الأندية بلا مقرات وبلا ملاعب؟
أسئلة عديدة تنتظر الإجابات.

