شهدت مدينة الرحاب بالقاهرة حادثة إنسانية مؤلمة، حيث عُثر على فتاة تعاني من شلل كامل بجوار جثمان شقيقها داخل شقتهما، بعد وفاته بشكل طبيعي. وقد ظلت الفتاة بجوار جثمانه لمدة 12 ساعة كاملة دون أن تتمكن من الحركة أو طلب المساعدة.

وأظهرت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الفتاة كانت تعيش مع شقيقها الذي كان يتولى رعايتها وتلبية احتياجاتها نظرًا لظروفها الصحية. لكن القدر شاء أن يفارق الحياة فجأة داخل الشقة، مما ترك الشقيقة العاجزة وحيدة دون القدرة على الاستغاثة بأي شخص.

بدأت الواقعة ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من بعض الجيران وسكان العقار، الذين أفادوا بانبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، ودخلت الشقة بعد استصدار الإجراءات القانونية اللازمة.

وبالفحص والمعاينة، عثرت القوات على جثمان الشاب الذي تبين أنه في العقد الثالث من عمره، وكشفت المعاينة الأولية أنه توفي وفاة طبيعية قبل نحو 12 ساعة من العثور عليه.

كما وجدت الشرطة شقيقته القعيدة بجوار الجثمان، وكانت في حالة صدمة بعدما ظلت عاجزة عن الحركة أو الكلام، ولم تتمكن من طلب النجدة طوال تلك الفترة.

نُقل جثمان الشاب إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت بإجراء الكشف الظاهري لتحديد سبب الوفاة بدقة. كما تم نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة.

اقرأ أيضا:.