أكدت مجموعة Fenway Sports Group (FSG)، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، أنها تلقت اهتمامًا استثماريًا من تحالف يقوده رجل الأعمال البريطاني-الهندي أميت باتيا، للاستحواذ على حصة أقلية في هيكل ملكية النادي. هذه الخطوة قد تمثل تطورًا جديدًا في مستقبل استثمارات “الريدز”.
وأوضح متحدث باسم المجموعة أن التحالف الذي يقوده باتيا تقدم باهتمام رسمي للدخول كشريك استثماري بحصة أقلية، مؤكدًا أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن.
وأشار البيان إلى أن الصفقة، إذا ما اكتملت، ستندرج ضمن استراتيجية المجموعة الرامية إلى جذب استثمارات جديدة دون التخلي عن السيطرة على النادي، وهو النهج الذي اتبعته في صفقات استثمارية سابقة.
تزامنت هذه التطورات مع إعلان أميت باتيا رحيله عن مجلس إدارة نادي كوينز بارك رينجرز، بعد مسيرة امتدت لنحو 18 عامًا، حيث نقل خلالها حصته إلى المالك الرئيسي للنادي، ليطوي صفحة طويلة مع الفريق اللندني ويفتح الباب أمام استثمارات جديدة في كرة القدم الإنجليزية.
يُعتبر باتيا من أبرز المستثمرين في القطاع الرياضي، حيث يرتبط بعلاقات قوية في عالم المال والأعمال. وهو صهر رجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال، رئيس مجلس إدارة شركة “أرسيلور ميتال”، مما يمنح التحالف الذي يقوده قوة مالية كبيرة لدعم أي استثمار محتمل.
تأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه ليفربول تعزيز مكانته بين أعلى الأندية قيمة على مستوى العالم، بعدما شهد النادي نموًا كبيرًا في قيمته السوقية منذ استحواذ مجموعة FSG عليه عام 2010، مستفيدًا من النجاحات الرياضية والتجارية التي حققها خلال السنوات الماضية.

