بحث الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، في ظل استمرار التوترات في بحر الصين.
وأوضح السفير الفلبيني لدى الولايات المتحدة، خوسيه مانويل روموالديز، للصحفيين إن روبيو اجتمع مع ماركوس في قصر مالاكانيانج على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري الـ59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والقمم المرتبطة به، التي تستضيفها الفلبين هذا العام بصفتها رئيسة الرابطة.
وأضاف أن الاجتماع ركز على تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الدفاع والاقتصاد، موضحا أن “الحديث كان يدور بشكل أساسي حول تعزيز علاقتنا”.
وأشار إلى أن الرئيس ماركوس أعرب عن تقديره للدعم المستمر الذي تتلقاه بلاده من الولايات المتحدة في مختلف المجالات، ليس فقط في قطاع الدفاع، وإنما أيضاً على الصعيد الاقتصادي.
كما نقل روبيو تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتمنياته للرئيس ماركوس.
وأكد روموالديز أن الصين تظل موضوعاً متكرراً في أي لقاءات بين الفلبين والولايات المتحدة، بسبب المخاوف الأمنية الأوسع في المنطقة.
ورحب ماركوس بالتقدم المحرز في عدد من المبادرات الاقتصادية الرئيسية بين الفلبين والولايات المتحدة، ولاسيما ممر لوزون الاقتصادي ومشروع باكس سيليكا المدعوم من الولايات المتحدة.
وترتبط الفلبين والولايات المتحدة بتحالف دفاعي بموجب معاهدة الدفاع المشترك لعام 1951، وقد وسّعتا خلال السنوات الأخيرة تعاونهما في مجالات الدفاع والبنية التحتية والتجارة وسلاسل الإمداد الاستراتيجية.

