يسأل الكثير من الناس عن كيفية رفع العذاب أو الحبس عن الميت، وقد أجاب بعض أهل العلم على هذا السؤال. حيث ورد في حديث رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين من الصحابة) ومسند أبي هريرة، وأيضًا في سنن الترمذي تحت باب (ما جاء عن النبي ﷺ أنه قال: “نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه”).
كما ورد أيضًا: “من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدي الله عنه، ومن يريد إتلافها أَتْلَفَ الله عنه”.
سداد الدين: ينبغي على الورثة أو أهل الميت المبادرة إلى سداد الدين من تركته قبل قسمة الميراث، أو يمكن لأحدهم التبرع بسداده عنه، وذلك لقول النبي ﷺ لمن سدد دين ميت: «الآن بردت عليه جلدته».
عفو الدائن: إذا سامح صاحب الدين الميت وتنازل عن حقه، فإن ذلك يسقط الدين ويخلص الميت من تبعته.
كل من أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه فقد أطاع الله تعالى، لأنه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه. وفي ذلك عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إن الله أمر بطاعته مطلقًا. فلولا أنه معصوم في كل ما يبلغ عن الله لما أمر بطاعته.
وهذا يتعلق بالحقوق المشتركة التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق وهو عبادة الله والرغبة إليه وتوابع ذلك. وقسم مختص بالرسول وهو التعزير والتوقير والنصرة. وقسم مشترك وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرةً وأصيلًا}.
فمن أطاع الرسول فقد أطاع الله وله الثواب والخير الذي رتب على طاعة الله. ومن تولى عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئًا. كما قال تعالى: {فما أرسلناك عليهم حفيظًا} أي أنك مبلّغ ومبين وناصح وقد أديت وظيفتك ووجب أجرك على الله سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.

