وجهت الدكتورة هبة عاطف بيومي، الباحثة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، نصائح مهمة لمرضى السكري حول كيفية تناول حلوى المولد النبوي.

وأكدت أن تشخيص مرض السكري لا يعني الحرمان التام من تناول الحلوى، بل يعتمد الأمر على الاعتدال وضبط الكميات، مع إدراجها ضمن الخطة الغذائية التي يحددها الطبيب أو أخصائي التغذية.

كيفية تناول مرضى السكري لحلويات المولد النبوي

أوضحت الدكتورة بيومي أن مرضى السكري يمكنهم تناول حلوى المولد بكميات محدودة، مع مراعاة اختيار الأصناف المناسبة. كما أشارت إلى أن الأصناف التي تعتمد على المكسرات قد تكون خيارًا أفضل مقارنةً بتلك التي تحتوي على كميات أكبر من السكر.

ونصحت مرضى السكري بالاكتفاء بقطعة صغيرة عند الرغبة في تناول حلوى المولد، ويفضل تناولها بعد وجبة رئيسية وليس على معدة فارغة، مما يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى الجلوكوز بالدم.

كما شددت على أهمية تجنب تناول أكثر من نوع من حلوى المولد في اليوم نفسه، مع ضرورة احتساب الكمية المتناولة ضمن إجمالي الكربوهيدرات والسعرات الحرارية اليومية وفق الخطة الغذائية للمريض.

وأشارت إلى أهمية متابعة مستوى سكر الدم وفق الخطة العلاجية، خاصة عند تجربة نوع جديد من الحلوى أو تناول كمية أكبر من المعتاد. لافتة إلى أن بعض مرضى السكري الذين يعانون من عدم استقرار مستويات السكر أو يتلقون علاجًا يتطلب ضبطًا دقيقًا للكربوهيدرات قد يحتاجون إلى تجنب هذه الحلويات أو تناولها فقط بعد استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.

المنتجات المكتوب عليها «منخفض السكر»

وحذرت الباحثة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية من الاعتقاد الشائع بأن المنتجات المكتوب عليها «منخفض السكر» يمكن تناولها دون قيود. مؤكدة أن هذا الاعتقاد غير صحيح، إذ قد تحتوي هذه المنتجات على الدهون أو الدقيق أو المكسرات بكميات تجعلها مرتفعة في السعرات الحرارية.

وشددت على ضرورة قراءة البطاقة الغذائية قبل شراء أو تناول حلوى المولد، والانتباه إلى حجم الحصة الموصى بها ومكوناتها، وعدم الاعتماد فقط على العبارات التسويقية مثل «منخفض السكر» عند تحديد مدى ملاءمة المنتج لمريض السكري.