أعلنت كوريا الشمالية أنها ستعمل على تحديث قدراتها في مجال الأسلحة النووية بشكل مستمر “دون لحظة توقف واحدة”، مشددة على رفضها لدعوة وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” هذا الشهر للتخلص الكامل من الأسلحة النووية، واصفة إياها بأنها تعبير آخر عن العداء تجاه دولة نووية مسؤولة.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، التي تُعبر غالبًا عن مواقف شقيقها والدولة في الشؤون الدولية.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن كوريا الشمالية اتخذت قرارًا لتعزيز قواتها النووية من حيث الحجم والنوع، مع دعوة زعيم البلاد كيم جونج أون لتحديث قدرات الجيش.

وأوضحت الوكالة أن هذه الإجراءات وتصريحات كيم جاءت خلال اجتماع موسع للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم.

ووفقًا للتقرير، أكد كيم أنه لا يمكن تحقيق أمن كوريا الشمالية والسلام الحقيقي إلا من خلال بناء جيش قوي قادر على مواجهة جميع التهديدات.

كما أشارت الوكالة إلى أن الاجتماع وضع خططًا لتجديد البنية التحتية التقنية لأنظمة القتال وتوسيع وتعزيز القوى النووية، بالإضافة إلى توحيد المعايير في القواعد العسكرية وتحديثها.