تعتبر “بئر العظام” إحدى الحكايات الغامضة في تاريخ بورسعيد، حيث ارتبطت بنقل الجبانات القديمة من حي العرب إلى موقعها الحالي. وقد تم جمع رفات الموتى الذين تعذر الوصول إلى ذويهم، ووضعها في مكان مخصص داخل المقابر الجديدة بشارع كسرى.