تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان عزت أبو عوف، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2019 بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة واضحة في مجالي الدراما والموسيقى المصرية، حيث قرر ترك مهنة الطب ليؤسس فرقة غنائية مع شقيقاته الأربعة تحت اسم “الفور إم”.
بدايته الفنية مع فرقة “الفور إم”
ولد أبو عوف في حي الزمالك بوسط القاهرة، في 21 أغسطس عام 1948.
كانت بدايته الفنية مع فرقة “الفور إم” التي ساهمت بشكل كبير في شهرته بجوار أخواته البنات، كما تألق من خلال العديد من البرامج الحوارية التلفزيونية التي استغل فيها شعبيته الواسعة بين فناني مصر.
أحدثت تلك الفرقة نقلة نوعية في الموسيقى الشبابية وحققت نجاحًا كبيرًا خلال ثمانينيات القرن الماضي، لكنها تفككت بعد زواج منى ومنال، بينما توجهت مها إلى عالم التمثيل، وفضلت ميرفت الحياة الأكاديمية واتجهت لتدريس الإعلام.
عشق عزت أبو عوف عالم الموسيقى وصنع لنفسه مكانة خاصة بتقديم العديد من الألحان والموسيقى التصويرية، وكان له الفضل أيضًا في اكتشاف مواهب فنية أصبحت من أبرز نجوم الوطن العربي مثل الفنان محمد فؤاد.
في بداية التسعينيات، اتجه أبو عوف للتمثيل لأول مرة من خلال فيلم “آيس كريم في جليم” الذي شارك فيه مع عمرو دياب، حيث قدم شخصية الرجل الثري الذي يخطف انتباه سيمون بأمواله. توالت بعد ذلك الأدوار الثانوية التي أبدع فيها على الرغم من صغر مساحتها، إذ شارك في أكثر من مئتي عمل سينمائي، ومن أبرزها أفلام “طيور الظلام” و”كشف المستور” و”إشارة مرور” و”بخيت وعديلة” و”اضحك الصورة تطلع حلوة” و”حسن ومرقص” و”حليم” و”عمارة يعقوبيان”.
أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فقد قدم أبو عوف مجموعة من الأدوار المميزة أبرزها في مسلسلات “زيزينيا” و”هوانم جاردن سيتي” و”الرجل الآخر” و”أم كلثوم” و”الملك فاروق” و”أوبرا عايدة” و”عباس الأبيض في اليوم الأسود” وأخيرًا مسلسل “الأب الروحي.”.

