احتفالية كبرى في هولندا لدعم مصر بحضور طارق علام.
الإثنين 29/يونيو/2026 – 04:28 م .
في حب مصر، كان عنوان المؤتمر الذي نظمه المجلس الأعلى للجالية المصرية في هولندا برئاسة المهندس أشرف غالي، والذي تحول إلى احتفالية كبيرة في العاصمة الهولندية أمستردام بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لثورة 30 يونيو، بالتنسيق مع حملة “مواطن في حب مصر” برئاسة محمد فاروق. أحيا الاحتفالية الإعلامي الكبير طارق علام الذي حضر برفقة زوجته الإعلامية دينا رامز وعدد من رموز الجاليات المصرية من دول متعددة مثل هولندا وألمانيا والنمسا وفرنسا وبلجيكا.
ألقت سحر رمزي، عضو المجلس الأعلى للجالية المصرية بهولندا، كلمة افتتاحية أكدت فيها أن إحياء ذكرى 30 يونيو يذكرنا بالتحديات التي واجهت الوطن من تفكك وإرهاب، وكيف تعاون الجيش والشعب لإنقاذ مصر من مصير غامض وخطير. كما أكدت على أن أبناء الجاليات المصرية في أوروبا يقفون كظهير قوي لمساندة ودعم الوطن لتكريس الأمن والاستقرار.
وفي كلمتها، حذرت الكاتبة والروائية فكرية أحمد، مديرة تحرير أحداث اليوم، من تصدير الخلافات الأيديولوجية المذهبية والتطرف الديني إلى المجتمعات الأوروبية أو أي دولة بالخارج. وأشارت إلى أن يوم 30 يونيو سيظل خالداً في ذاكرة المصريين لأنه يمثل تاريخ استعادة الاستقرار والأمن والسلام وتعزيز النسيج الوطني.
وتابعت فكرية أحمد بأن كل مصري واعٍ يشهد ما تعاني منه الدول العربية بسبب التناحر الأيديولوجي والمذهبي والعرقي. وذكرت أن هذه الدول تفتقر حتى الآن للأمن والاستقرار وتعيش حالة من الاقتتال الداخلي الدموي.
وحذرت الكاتبة أيضاً من نقل الخلافات السياسية أو العرقية أو المذهبية إلى دول المهجر، مشددة على أن ذلك يمثل تهديداً لتماسك الجالية المصرية ويعيق الاندماج الإيجابي في المجتمع الهولندي. كما بينت أن هذا الأمر يشتت جهود الجالية بدلاً من توحيدها لتأسيس مؤسسات تدعم أبناءها وتحمي حقوقهم.
وأوضحت فكرية أحمد أن الخلافات الأيديولوجية ونقل الأفكار المتطرفة يؤثر سلباً على الأجيال الجديدة وقد يدفع الشباب نحو التشدد والانحراف الفكري والاجتماعي. وشددت على ضرورة الفصل بين “الوطن” ككيان وبين “النظام” كإدارة للحكم، مشيرة إلى أن هذا الخلط يضعف المعارضة الوطنية الحقيقية ويؤدي إلى فوضى وانهيار شامل كما حدث في بعض الدول العربية.
كما كشفت عن استغلال بعض المعارضين من قبل جهات معادية للوطن لتحقيق مصالح معادية واستهداف استقراره. وحذرت من أن هؤلاء المعارضين يشكلون خطراً كبيراً قد يؤدي إلى إضعاف الجبهة الداخلية وإشعال الفتن وتقسيم المجتمع.
واختتمت الكاتبة بتوجيه توصيات للمؤتمر حول كيفية إفادة المصريين في الخارج لأنفسهم وللوطن عن طريق دعم الاقتصاد ومشروعات الأعمال وتحويل المعرفة والخبرات الحديثة لدعم المؤسسات والجامعات في الوطن.
كما دعت المغتربين للمشاركة في العمل الخيري والمجتمعي ودعم الجمعيات الخيرية وبناء المؤسسات التعليمية والصحية. وشددت على أهمية الالتزام بالتمثيل الأخلاقي المشرف لمصر والعمل على تحقيق الاندماج الإيجابي والتعريف بالثقافة والتراث المصري.
في الجزء الأخير من المؤتمر، أعلن طارق علام عن خطته لتقديم برنامج جديد لاكتشاف المواهب الشابة تحت عنوان “عليكم السلام مع طارق علام” وقدم بعض المواهب العلمية والسياسية والرياضية من أبناء الجالية في هولندا.
وعبر فيديو كونفرس من القاهرة تحدث محمد فاروق حول دور الحملة وأهمية التواصل بين أبناء مصر داخل وخارج البلاد. كما تناول عدد من الشخصيات الأخرى مثل السفيرة مشيرة خطاب والسفيرة سها الجندي واللواء عادل الشريف أبعاد الأمن القومي والتحديات الراهنة.

