استعجلت النيابة العامة التقرير الطبي في واقعة سيدة متهمة بتعذيب طفلها حتى الموت بمساعدة عشيقها في مدينة حلوان، وذلك بهدف معرفة ملابسات الحادث.

كما أمرت النيابة باستدعاء شهود العيان من الجيران لإضافة أقوالهم إلى التحقيقات.

صمت طويل غير متوقع.

في البداية، أنكرت المتهمة باكية، لكن مع تضييق الخناق عليها، اعترفت بأن الطفل ظل يبكي ويصرخ لفترة طويلة، رغم محاولاتها تهدئته، مما جعلها وعشيقها يفقدان السيطرة. وحاولا تخويفه ليصمت، لكنه صمت للأبد.

تلقى قسم شرطة حلوان بلاغًا من الأهالي يفيد بوفاة طفل ضمن دائرة القسم، وانتقل رجال المباحث إلى موقع الحادث.

وبالفحص، تبين العثور على جثة الطفل وعليها آثار تعذيب في أماكن متفرقة بجسده، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

استمع فريق من رجال المباحث لأقوال والدي الطفل والجيران وشهود العيان للوقوف على ملابسات الحادث.

وبإجراء التحريات، تبين أن الواقعة كانت وراءها والدة الطفل وعشيقها حتى يتمكنا من ممارسة علاقتهما غير الشرعية.

عند مواجهة والدة الطفل بالتحريات في البداية أنكرت، ولكن بالضغط عليها اعترفت بارتكاب الواقعة بمساعدة عشيقها بتعذيب طفلها حتى الموت.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكن رجال المباحث من ضبط عشيقها واقتياده إلى ديوان القسم. وبمواجهته بالتحريات واعترافات عشيقته اعترف بارتكاب الواقعة.

تم تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في القضية.