للصبر على البلاء أجر عظيم وثواب جزيل وعد الله به عباده الصابرين، يتجلى في محو الخطايا ورفع الدرجات. ولعل أعظم هذا الجزاء هو نيل محبة الله، وبشارته بالرحمة والمغفرة، وتوفيته الأجر العظيم بغير حساب.
وقال الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله إن أبرز فضائل وثمار الصبر على الابتلاء:.
- تكفير الذنوب والسيئات: يمحو الله بالبلاء خطايا العبد، وتكون كفارة لما اقترفه من ذنوب.
- رفع الدرجات: يرفع الله منازل الصابرين في الجنة، ويعظم لهم الأجر.
- محبة الله تعالى: قال جل وعلا: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}.
- البشارة والرحمة: قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
- روى مسلم عن صُهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كُله خيرٌ وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.
- ففي الصحيحين عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أُريك امرأة من أهل الجنة؟ قُلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصرع وإني أتكشف فادع الله لي. قال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يُعافيك. فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها.

