كشفت وسائل إعلام لبنانية تفاصيل مصير الفنان فضل شاكر بعد إخلاء سبيله، مشيرة إلى أنه يخطط لإقامة دائمة في السعودية.
تفاصيل انتقال فضل شاكر للسعودية
وفقًا للتقارير، يستعد فضل شاكر للسفر إلى المملكة العربية السعودية، على أن يعود إلى لبنان لاحقًا لحضور جلساته القضائية، ثم يستقر في السعودية بعد الحصول على إقامة دائمة في منزل مؤمن له.
وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية، اليوم الأربعاء، بأن المحكمة العسكرية قد رفعت قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر، وسلمته جواز سفره.
المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل فضل شاكر
ذكرت قناة “الجديد” أن “المحكمة العسكرية قد رفعت قرار منع السفر عن فضل شاكر، وستسلمه جواز سفره على أن يحضر الجلسات القادمة”.
قبل أيام، وافقت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان على إخلاء سبيل شاكر في القضايا الأمنية الأربع المرفوعة ضده، وأبرزها ملف عبرا، مقابل كفالات مالية وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.
المحكمة تحدد كفالة قدرها 5600 دولار أمريكي
كما حددت المحكمة كفالة قدرها مئة مليون ليرة لبنانية لكل من ثلاث ملفات ومئتي مليون ليرة في ملف عبرا، ليبلغ مجموع الكفالات نحو 5600 دولار أمريكي، مع استمرار محاكمته وهو خارج التوقيف.
بعد خروجه من السجن، نشر شاكر رسالة عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيها: “الحمد لله رب العالمين. اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية”، معبرًا عن شكره لمن وقفوا بجانبه وساندوه في قضيته. كما طلب من جمهوره منحه بعض الوقت لاستعادة عافيته والاطمئنان على عائلته قبل العودة إليهم.
أثارت الرسالة تفاعلًا واسعًا بين آلاف من محبيه؛ حيث رحب البعض بخروجه واستعادوا محطات من مسيرته الفنية، بينما رأى آخرون أن هذا التطور يمثل بداية مرحلة جديدة في قضية بدأت مع أحداث عبرا عام 2013، ومرت بسنوات من التواري داخل مخيم عين الحلوة قبل أن يسلم شاكر نفسه للسلطات اللبنانية وتُعاد محاكمته بعد إلغاء الأحكام الغيابية السابقة بحقه وفق القانون اللبناني.
أحداث عبرا والمواجهة المسلحة
ترجع أحداث عبرا إلى عام 2013 عندما اندلعت مواجهة مسلحة قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير.
وبحسب المعلومات المتداولة حول الملف، استند طلب إخلاء السبيل إلى عاملين رئيسيين: الأول قانوني يتعلق بإفادات ضباط سابقين في الجيش اللبناني لم تثبت مشاركته في القتال ضد الجيش أو حمله السلاح أو تمويل مجموعة الأسير. أما العامل الثاني فهو طبي نتيجة تدهور حالته الصحية ونقله إلى المستشفى العسكري وسط تقارير عن مضاعفات مرتبطة بالسكري والنظر وانسداد بعض الشرايين.

