يُعتبر يوم الجمعة وليلة الجمعة من أفضل الأوقات للصلاة على النبي، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من أفضلِ أيامِكم يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ وفيه قُبضَ وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ، فأكثِروا عليَّ من الصلاةِ فيه فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ”.
عندما يُصلي المسلم على رسول الله، فإن تلك الصلاة تُعرض عليه كما أوضح الحبيب في الحديث السابق.
الإكثار من الصلاة على النبي
هذا الأمر يُشجع المسلم على الإكثار من الصلاة على النبي في جميع الأيام، ولكن بشكل خاص في يوم الجمعة، وذلك لما لهذا اليوم من فضل عظيم عند المسلمين.
قال عليه الصلاة والسلام: “خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَوْمِ الجُمُعَةِ”. لذلك يُشير الإمام السندي رحمه الله إلى أن العمل الصالح يزداد فضلًا بفضل الوقت.
إنّ أفضل الأوقات للإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- هو يوم الجمعة؛ لأنّ هذه الصلوات تُعرض على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

